1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Israel

إسرائيل-الأرض الفلسطينية المحتلة: الجيش يلوث مصادر المياه – وزارة البيئة

Israel mobilises reserve troops along the Gaza border on the 17th day of operation 'cast lead' Tamar Dressler/IRIN

أفادت رسالة موجهة إلى الجنرال جادي شامني قائد المنطقة العسكرية الوسطى في إسرائيل أن قواعد الجيش الإسرائيلي الموجودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل تتسبب في تلويث التربة ومصادر المياه.

فوفقاً لرسالة بتاريخ 12 مايو/أيار موقعة من أيزاك بين ديفيد، نائب مدير وزارة البيئة اطلعت عليها شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، تشكل خمس قواعد في الأرض الفلسطينية المحتلة مصدراً رئيسياً للتلوث بسبب سوء معالجة الديزل والزيوت المختلفة.

والقواعد العسكرية المعنية بالأمر هي جوش إتزيون جنوب القدس ورام الله (في الضفة الغربية) وأخرى قرب الخليل (في الضفة الغربية) ومحطتي تعبئة وقود تابعتين للجيش الإسرائيلي بالقرب من ماكابيم وهالاميش.

وجاء في رسالة بين ديفيد: "لقد اكتشفنا خلال حملة تفتيش حديثة أجراها مفتشو الوزارة لقواعد جيش الدفاع الإسرائيلي في منطقتي جوديا والسامرة [الأرض الفلسطينية المحتلة] إهمالاً كبيراً وضرراً خطيراً لحق بالبيئة بسبب تسرب الوقود والزيت، مما أضر بشكل كبير بالتربة والمياه الجوفية....وقد استنتج مفتشونا أن ذلك لم يحدث بسبب غياب البنية التحتية بل بسبب إهمال إجرامي من قبل المسؤولين".

وأنهى بين ديفيد رسالته بالقول أن هذا الاكتشاف ما هو إلى مثال على الضرر البيئي الذي تسببه القواعد العسكرية الإسرائيلية معلماً الجنرال جادي شامني أنه سيرسل تقريراً كاملاً مدعماً بصور للمناطق المتضررة وداعياً إياه لمعالجة الوضع.

كما أبلغ بين ديفيد عن تلوث كبير في قاعدتين عسكريتين في إسرائيل – الأولى في أوفدا في صحراء النقب والثانية في جوليس قرب مدينة عسقلان.

وجاء في رد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قوله أن "جيش الدفاع الإسرائيلي يعي أهمية القضايا البيئية ويبذل جهوداً لمعالجة المخاطر القائمة".

وكان ممثلون عن وزارة البيئة الإسرائيلية قد مثلوا أمام اللجنة الوطنية المعنية بوضع المياه في إسرائيل في 21 يناير/كانون الثاني وقالوا أن الجيش الإسرائيلي هو مصدر رئيسي لتلوث التربة والمياه الجوفية. وأضافوا أن طبيعة واتساع رقعة الأنشطة العسكرية التابعة للجيش تتسبب في تلوث كبير للبيئة. ووفقاً لخبراء البيئة، فإن البنى التحتية للصرف التابعة للجيش أو انعدامها تنتج 50 بالمائة من مياه الصرف غير المعالجة في البلاد.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join