1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Afghanistan

أفغانستان : بعثة الأمم المتحدة تطالب بإمكانية الوصول إلى القرية المقصوفة

Civilian Afghans have shared the brunt of combat casualties Ahmad/IRIN

طالبت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان UNAMA بضرورة توفير إمكانية المرور الآمن للقافلة الإنسانية المتجهة إلى القرية الواقعة في إقليم فرح الجنوبي الغربي والتي يُزعم أنها خسرت أكثر من 100 قتيل مدني خلال الضربات الجوية للقوات الأمريكية في 4 مايو/أيار.

وكانت شاحنتان تابعتان لمنظمة الهجرة الدولية محملتان بإمدادات الإغاثة الإنسانية لحوالي 1,500 شخص، قد وُقِّفتا بالقرب من مقاطعة بالا بولوك بسبب المخاوف الأمنية، حسب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان.

وفي هذا السياق، أفادت نيلاب مبرز، ناطقة باسم بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان أن البعثة تطالب جميع الأطراف بضمان المرور الآمن للقافلة"، مضيفة أن "الصعوبات المحلية" أعاقت تقديم المساعدات الضرورية.

ولم يتضح ما إذا كان مقاتلو طالبان، الذين سبق اتهامهم بتنفيذ هجمات على عمال الإغاثة ، هم الذين يعيقون دخول القافلة إلى المنطقة.

من جهته، قال عليم صديقي، متحدث آخر باسم البعثة، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "حدة حدة التوتر عالية في المنطقة، ونحن نحاول التخفيف منها". وأضاف أن وكالات الأمم المتحدة تحتاج لضمانات أمنية من المجتمع المحلي والمسؤولين الأمنيين كي تتمكن من توزيع المساعدات.

القتلى المدنيون

كانت الطائرات الأمريكية قد قامت بقصف قرية في مقاطعة بالا بولوك في 4 مايو/ أيار إثر قيام مقاتلي طالبان بمهاجمة القوات الأفغانية والدولية من مواقع مدنية.

وقد توصل تحقيق أجرته الحكومة الأفغانية إلى أن حوالي 140 شخصا من غير المقاتلين، معظمهم من الأطفال، لقوا حتفهم نتيجة لهذه الهجمات الجوية. ولكن المرصد الأفغاني للحقوق Afghanistan Rights Monitor، وهو منظمة محلية تعنى بحقوق الإنسان، حصر عدد الضحايا بين المدنيين في 117 قتيلا. فيما أكد تقييم سريع من قبل الجيش الأمريكي حدوث ضحايا بين المدنيين نتيجة الهجمات الجوية التي شنها على المنطقة ولكن دون أن يقدم أية أرقام دقيقة حول عدد القتلى أو الجرحى.

من جهتها، صرحت بعثة الأمم المتحدة أنها أرسلت فريقا إلى المنطقة التي تعرضت للقصف للتحقيق في صحة مقتل المدنيين.

من جهته، كان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية قد أفاد في التحديث الإنساني الشهري لأفغانستان لشهر أبريل/ نيسان أن حوالي 416 مدنيا لقوا حتفهم في الصراع المسلح بين عناصر طالبان والقوات الأفغانية والدولية، والهجمات الانتحارية وتفجيرات جانب الطريق خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني حتى أبريل/ نيسان 2009.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join