1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: نزوح المسيحيين يتباطأ في نينوى

A map of Iraq highlighting Mosul city in Ninawa governorate. IRIN

ذكر مسئول إغاثة محلي في 25 أكتوبر أنه بفضل التواجد المكثف للقوات الأمنية انخفض عدد العائلات العراقية المسيحية التي تفر من منازلها في محافظة نينوى الشمالية، ولكن العائلات التي هربت بالفعل من الهجمات ضد المسيحيين في الأسابيع القليلة الماضية تعيش في ظروف صعبة، وما زالت رافضة للعودة إلى منازلها.

وقال فلاح هلال مدير جمعية الهلال الأحمر العراقي في المحافظة أن تلك العائلات تمر بظروف معيشية صعبة في الأماكن التي انتهى بهم المطاف إليها على الرغم من تلقيهم للمساعدات بصورة يومية."

وقد أضاف هلال أن "معظم تلك العائلات قد انتهي بهم المطاف في غرف صغيرة مكتظة بالناس في الكنائس والأديرة، بينما قام الآخرون بالالتحاق بأقاربهم وأصدقائهم في منازلهم. وقد ترك أبناؤهم المدارس في حين لا يستطيع الموظفون منهم الذهاب إلى مكاتبهم"

وذكر هلال أن جمعية الهلال الأحمر العراقي لم تسجل أي عمليات نزوح جديدة بين العائلات المسيحية خلال الأسبوع الماضي بسبب انتشار قوات الأمن في المناطق التي يعيش فيها المسيحيين.

وفي تصريح له لـ "إيرين" قال هلال "ولكننا مع ذلك لم نسجل أي عودة للعائلات"

وقد اندلع العنف ضد المسيحيين في الموصل عاصمة محافظة نينوى والتي تبعد 400 كم شمال بغداد في الرابع من أكتوبر عندما بدء المسلحون في اغتيال المسيحيين وتهديد الآخرين ومطالبتهم بترك المدينة.

13 ألف مسيحي تم تشريدهم

في 24 أكتوبر قدرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين عدد الذين فروا من منازلهم منذ الرابع من أكتوبر بـ 2200 أسرة أو ما يقرب من 13 ألف شخص. وقد ذكرت المفوضية أن هذا العدد يمثل تقريبا نصف عدد السكان المسيحيين في المحافظة، مضيفة أن حوالي 400 أسرة قد عبرت الحدود إلى سوريا بينما ذهب الآخرون إلى مناطق آمنة في شمال وشرق الموصل ورحلت مجموعة ثالثة إلى محافظات مجاورة كأربيل وكركوك ودهوك.

وقد ذكر بيان المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أن "الكثير منهم قد غادر منازلهم بقليل من المال وهم يحتاجون إلى المساعدة"، مضيفا أن المفوضية قد قدمت إمدادات الإغاثة إلى ما يزيد عن 1700 عائلة مسيحية.

وقد أشارت الشرطة إلى مصرع 12 مسيحياً خلال أعمال العنف وكان أخرها يوم 13 أكتوبر عندما قام مسلحون باقتحام متجر للموسيقى في الموصل وقتلوا صاحب المتجر المسيحي وجرحوا ابن أخيه.

ولم تعلن أي جماعة مسئوليتها عن الهجمات ولكنه يُعتَقد أن المتطرفين السنة هم وراء تلك الحملة التي تتم على الرغم من عمليات القوات الأمريكية والعراقية التي تهدف إلى طرد المسلحين من باقي معاقلهم في شمال العاصمة.

وطبقا لما ذكرته المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين فإن المسيحيين المشردين الجدد البالغ عددهم 13 ألف يضافوا إلى أكثر من 4.2 مليون عراقي فروا من منازلهم منذ الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003.

من بين هذا العدد هناك ما يقرب من 2 مليون عراقي يعيشون كلاجئين في دول مجاورة معظمهم في سوريا والأردن، بينما يعيش العدد الباقي منهم مشردين داخل العراق.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join