1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Israel

إسرائيل-الأرض الفلسطينية المحتلة: التعامل مع أزمة المياه باستراتيجية إدارة الكوارث""

A Palestinian woman in Samua washes clothes outdoors using tanked water as her house is not connected to the water network. Shabtai Gold/IRIN
 
في الوقت الذي تستمر فيه معاناة الفلسطينيين بسبب الجفاف، ترى سلطة المياه الفلسطينية أن ما يمكن أن تفعله للتخفيف عن مواطنيها محدود جداً.
وفي هذا السياق، قال شداد العتيلي، رئيس سلطة المياه الفلسطينية، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عقب اختتام أسبوع المياه العالمي الذي عقد في ستوكهولم بين 13 و23 أغسطس/آب أن الاستراتيجية الوحيدة التي يمكنه تطبيقها هي استراتيجية إدارة الأزمات" موضحاً أنه لا يملك السلطة للتخطيط بشكل مناسب لخدمة 3.5 مليون فلسطيني من سكان الأرض الفلسطينية المحتلة بعد أن تركت اتفاقيات أوسلو زمام التحكم بأيدي الإسرائيليين.
وأخبر العتيلي شبكة (إيرين) بعد حضوره جولة من المحادثات الأسبوع الماضي مع نظرائه الإسرائيليين ضمن أتفاق مؤتمر أنابوليس للسلام 2007: "علينا أن نحصل على موافقة الإسرائيليين قبل القيام بمشاريع مثل الحفر وبناء الخزانات أو حتى مد أنابيب الشبكات... إنها عملية معقدة" موضحاً أن الكثير من المشاريع تعطلت لأكثر من عقد من الزمن.
وحتى في الأجزاء التي يتمتع فيها الفلسطينيون بحكم ذاتي، عليهم أيضاً تقديم مقترحات مشاريعهم للجنة مياه مشتركة والتي يمكن لإسرائيل من خلالها أن تمنع التنفيذ.
"نحن أكثر من يعاني من التغير المناخي"
وأضاف العتيلي قائلاً: "نعاني جميعاً من [آثار] التغير المناخي في المنطقة... وإسرائيل والأردن كذلك... ولكننا أكثر من يعاني لأننا لا نستطيع التحكم بمواردنا".
وبحسب الاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لم يتم الكشف عن نتائج المحادثات الجارية حتى لا تسبب في بإعاقة تقدمها، حيث تبقى مصادر المياه واحدة من قضايا الحل النهائي التي يتم التفاوض بشأنها.
وفي جنوب الضفة الغربية وبالتحديد في مدينة الخليل حيث يتأثر السكان والرعاة بنقص حاد في المياه، قامت منظمات إنسانية كاللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل للمساهمة في التخفيف من شدة الأزمة.
وقال ماتيو بيناتي، رئيس مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الخليل: "لقد سيّرنا ناقلات مياه عاجلة إلى 10 مناطق في الخليل" مضيفاً أن المنظمة تبحث أيضاً في الحلول الطويلة الأمد.
غزة
وبينما تعتبر الأوضاع في الضفة الغربية "سيئة" لا يمكن وصف الأزمة التي يمر بها سكان غزة إلا "بالكارثية"، كما أفاد العتيلي.
فعدم التحكم بضخ المياه الجوفية إلى القطاع ومشاكل أخرى متعلقة بالمياه العادمة جاءت نتيجة لنقص الأموال وسوء الإدارة على مر السنوات قبل تشكيل السلطة الفلسطينية والحصار الذي يطوق غزة منذ سيطرة حماس عليها - كلها أمور تركت القطاع بمياه ملوثة ومعظمها غير صالح للشرب.
من جهته، قال المستشار المائي لؤي الفروخ، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) خلال أسبوع المياه العالمي أن غزة تواجه مخاطر صحية متزايدة لأن أنظمة الصرف الصحي لا تعمل بشكل جيد.
وأضاف أن الكثيرين من سكان غزة ما زالوا يعتمدون على خزانات التعفين، التي قد تفيض في الشوارع أو تتسرب إلى المياه الجوفية مسببه المزيد من التلوث.
"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join