1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Israel

إسرائيل – الأرض الفلسطينية المحتلة: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعرب عن قلقها حيال تعليق زيارات أسر المسجونين لذويهم

A Palestinian man holds up a picture of his son who is being held in an Israeli jail. Shabtai Gold/IRIN

كانت الأشهر الإحدى عشر الماضية صعبةً للغاية بالنسبة للأسر الفلسطينية التي يقبع أحد أبنائها أو إحدى بناتها في السجون الإسرائيلية. ذلك أن هذه الأسر لم تعد تستطيع زيارة ذويها المعتقلين مكتفية فقط بالتواصل معهم عبر رسائل خطية قصيرة.

وفي هذا الإطار، قالت كاتارينا ريتز، مديرة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن هذا الموضوع يشكل مصدر قلق إنساني سواء بالنسبة لنا اوبالنسبة للأسر وللمسجونين".

وأضافت أنه "من المهم للغاية أن تتمكن الأسر من الاتصال بذويها في السجون، كما أنه من المجدي نفسيا للمعتقلين أن يتمكنوا من التواصل مع أسرهم"، مشيرة إلى أن الأسر تحضر الثياب والكتب لذويها.

ووفقا لمنظمة بيتسليم الحقوقية الإسرائيلية، تضم السجون الإسرائيلية أكثر من 760 معتقلاً من غزة بينهم أربعة نساء. وقد تعرضوا جميعا للاعتقال بتهمة ارتكاب جرائم "أمنية" تتراوح من العضوية المزعومة في "مجموعات غير شرعية" إلى ارتكاب عمليات قتالية.

وكان برنامج الزيارات من غزة، الذي بدأ تطبيقه منذ عام 1968، قد توقف خلال فترة العنف الشديد الذي اجتاح القطاع قبيل بسط حماس لسيطرتها عليه في شهر يونيو/حزيران عام 2007، وذلك. ومنذ ذلك الحين، لم توافق إسرائيل على استئناف نفس النظام الذي كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقوم فيه بالتنسيق وتسهيل زيارة أفراد الأسرة المقربين للمعتقلين من غزة.

من جهته، أفاد شلومو درور من وزارة الدفاع الإسرائيلية أن "قراراً حكوميا صدر بعدم السماح بخروج الناس من غزة باستثناء الحالات الإنسانية"، مشيراً إلى الحالات المرضية. كما أشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن الفلسطينيين لم يسمحوا لأسرة جلعيد شليط، الجندي الذي اعتقله المقاتلون الفلسطينيون في 2006، بالتواصل معه.

غير أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر علقت على هذا التعليل بقولها: "إن الأمر لا يتعلق هنا بمن يستحق أكثر. فالطرفان يستحقان أن يتواصلا مع أسرهما".

حوالي سنة بدون زيارات

يقول أبو رامي من غزة: "لم أر ابني منذ 17 مايو/أيار العام الماضي". وكان ابنه رامي قد اعتُقِل منذ خمس سنوات مضت وحُكِم عليه بقضاء 15 عاما في سجن إسرائيلي. وأضاف أبو رامي قائلا: "قبل ذلك كنت أزوره مرة كل 15 يوماً".

وعندما سُمِح لأبي رامي بالزيارة، اضطر إلى مغادرة بيته على الساعة الرابعة صباحا ليعود إليه بعد منتصف الليل، وذلك بسبب عمليات التفتيش الأمنية المطولة وساعات السفر للوصول إلى السجن داخل إسرائيل.

وقال أبو رامي أن الأمر بالرغم من ذلك "كان يستحق كل التعب لأنني تمكنت من رؤية ابني الوحيد". وأضاف أن رامي لم يتمكن من لمس ابنه الصغير ذي الأربع سنوات إلا مرة واحدة منذ اعتقاله، وأن الاثنين لم يتواصلا مع بعضهما منذ العام الماضي، حيث انحصرت عملية التواصل في بعض الرسائل من السجن، عادة ما تستغرق ستة أسابيع لتصل إلى غزة.

ولا زال أبو رامي ومئات غيره يتقدمون أسبوعيا بطلبات الحصول على إذن بالزيارة. الشيء الذي جعل ريتز تقول أن "هذا دليل واضح على أن التواصل الإنساني الذي يوفره برنامج الزيارات أساسي للأسر".

وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها لم تكن تنقل في الشهر الواحد، خلال الفترة التي سبقت شهر يونيو/حزيران، سوى 10 رسائل بين السجناء وذويهم، ولكن هذا الرقم ارتفع بعد ذلك ليصل إلى 300 رسالة شهريا. ويؤكد المسؤولون باللجنة أن هذه الرسائل، التي عادة ما تخضع للرقابة، لا تشكل الحل الأمثل.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join