مختارات إيرين: التحويلات النقدية في القطاع الإنساني، وتغيير العقيدة، ومحو آثار التنمية في غزة

مرحباً بكم في قائمة مختارات شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين). في كل أسبوع، ستقوم شبكتنا من المراسلين المتخصصين من مختلف أنحاء العالم بمشاركتكم بعضاً من أهم مختاراتهم من البحوث والمقابلات والتقارير والمدونات والمقالات المعمقة لمساعدتكم في البقاء على اطلاع ودراية بأحدث المستجدات المتعلقة بالأزمات العالمية. كما سنسلط الضوء على المؤتمرات المقبلة المهمة وإصدارات الكتب والنقاشات السياسية.

أربعة مواضيع للقراءة:


"محو آثار التنمية" في غزة

يحذر تقرير شديد الصراحة صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية من أن قطاع غزة الفلسطيني يمكن أن يصبح غير صالح للسكن بحلول عام 2020 بسبب الحرب والحصار الاقتصادي الطويل المدى. "لقد أدت العملية العسكرية الأخيرة إلى تفاقم الظروف الاجتماعية والاقتصادية الوخيمة بالفعل وسارعت وتيرة محو آثار التنمية ... وهي عملية لا تؤدي إلى مجرد عرقلة التنمية فحسب، ولكن إلى محو آثارها أيضاً،" كما يقول التقرير. ولا يحصل أكثر من 70 بالمائة من سكان غزة على القدر الكافي من الغذاء، وقد جعل صراع 2014 كل السكان تقريباً معوزين ويعتمدون على المساعدات الدولية. إن دعم الجهات المانحة ضروري، ولكنه غير كاف. ويصف آفاق المستقبل بأنها "قاتمة".

ما نعرفه وما لا نعرفه عن التحويلات النقدية في المجال الإنساني

في هذه التدوينة، يحلل ثيودور تالبوت من مركز التنمية العالمية فعالية التحويلات النقدية في المجال الإنساني. ويستند بحثه جزئياً على البيانات المستقاة من أداة رسم الخرائط التفاعلية "كاش أطلس"، "ويرسم صورة قاتمة عن وجود عجز متزايد بين الاحتياجات والموارد"، ويكشف أن المنظمات الإنسانية تفضل "البرامج التي تشمل فرض قيود على المستفيدين". كما وجد أنه بدلاً من المنح النقدية غير المشروطة، تتمكن البرامج التي تعتمد على القسائم من "الوصول إلى معظم الناس، ولكنها تحصل باستمرار على حصة أصغر من الميزانيات الإجمالية". ويقول تالبوت أن قياس تأثير الأنواع المختلفة من التحويلات النقدية على أساس كل شخص على حدة يعتبر "فجوة أساسية "في معرفتنا. ولذلك، فإن هناك حاجة إلى معلومات أفضل بكثير عن التكاليف الفعلية، وكذلك الميزانيات".

كيف يمكن تطبيق القانون الدولي الإنساني على نحو أفضل؟

تقول جوليا بروكس، الباحثة القانونية في أكاديمية الدراسات الإنسانية التابعة لجامعة هارفارد، أن هناك دولاً عديدة غير راغبة أو غير قادرة على محاكمة مرتكبي جرائم الحرب. وتؤدي الحواجز القضائية إلى تمديد هذا الإفلات من العقاب. فعلى سبيل المثال، لا يجوز للمحكمة الجنائية الدولية إجراء محاكمات إلا في البلدان التي صدقت على نظام روما الأساسي - وهي لا تشمل سوريا أو العراق. وهناك أيضاً مشكلة تتعلق بالسياسة، ليس أقلها مجلس الأمن؛ حيث يجب التوصل إلى اتفاق بين الصين وروسيا، وكذلك بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، من أجل متابعة التدخل العسكري أو إنشاء محاكم متخصصة لمقاضاة مرتكبي الانتهاكات الخطيرة في العديد من البلدان. نحن بحاجة إلى تعزيز النظم القضائية الوطنية، وتثقيف الجمهور، والدعوة لمناصرة هذه المسألة أكثر من ذلك، كما تقول بروكس.

كلما زادت المخاطر، زادت المكافأة


تُلقي بولين باكس من شبكة بلومبرج نظرة على قصص النجاح الأقل شهرة للمهاجرين لأسباب اقتصادية الذين غادروا السواحل الأفريقية إلى أوروبا مدفوعين "بالطموح، وليس اليأس". إبراهيم سار هو مجرد واحد من العديد من السنغاليين الذين سافروا إلى الخارج، وبدأ يعمل ويرسل المال إلى الوطن. ثم عاد في نهاية المطاف إلى وطنه لتحقيق حلمه وفتح محل بقالة. وتُشيد باكس بالمساهمة الحيوية التي يقدمها مهاجرون مثل سار للدفع بالأسر الأفريقية إلى الطبقة الوسطى، مشيرة إلى أن المال الذي يرسلونه إلى أوطانهم يتجاوز في قيمته المعونات أو الاستثمار الأجنبي المباشر.

للاستماع:


الحرب في اليمن

هل تحاول جاهداً فهم الصراع في اليمن؟ يجمع هذا الملف الصوتي من برنامج نيوزأور إكسترا، والذي يقدمه أوين بينيت جونز على إذاعة البي بي سي العالمية، بين خبراء إقليميين ودوليين، من بينهم آدم بارون من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، ونادية السقاف، وزيرة الإعلام اليمنية في حكومة المنفى، ومينا العريبي وهي صحفية عراقية، ومراسل بي بي سي لشؤون الأمن فرانك غاردنر، لمناقشة الوضع الإنساني الخطير بشكل متزايد في اليمن. ويقدم البرنامج لمحة عامة عن فشل الانتفاضة الشعبية في اليمن، ويوضح ما أصبح الآن حرباً معقدة بالوكالة بين المتمردين الحوثيين الموالين لإيران والتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية. وكما أفاد غاردنر في النهاية: "لن يكون هناك سلام أو تقدم ... حتى يتم التوصل إلى حل سياسي" و "تنازلات واقعية" و "رؤية مشتركة لما يبدو عليه اليمن".

للمشاهدة:

فقدان الإيمان

"إذا كنت قد وُلدت في الطبقة الدنيا، فسوف تعاني من أسوأ أنواع العبودية". يُلقي هذا الفيلم الوثائقي التنويري من قناة الجزيرة نظرة عميقة على النظام الطبقي الهندوسي المعقد الذي لا يزال يهيمن على المجتمع الهندي المعاصر. ويسلط الضوء على الخطوات التي سيأخذها بعض الداليت - "المنبوذين" الذين يقبعون في أسفل الهرم الطبقي، وكثيراً ما يضطرون للقيام بأعمال وضيعة - للهرب من التحيز. ويعتبر التحول من الهندوسية إلى ديانات أخرى، مثل الإسلام، طريقة تلقى قبولاً عند البعض في المجتمعات الدينية الجديدة. مع ذلك، يمكن أن يكون لذلك تحدياته الخاصة، إذ يواجه كثيرون منهم مقاومة من قبل عائلاتهم، أو تنقطع عنهم مزايا حكومية معينة مخصصة للداليت الهندوس. "ليس من السهل اعتناق الإسلام، ويقولون أن هذا يرجع إلى سوء سمعة المسلمين،" كما يوضح أحد الرجال.

يعقد قريباً:

كيف يمكن للتحويلات النقدية تغيير مسار المساعدات الإنسانية

الثلاثاء 15 سبتمبر (14:00- 15:30 بتوقيت غرينتش)

"تشير الأدلة إلى أن التحويلات النقدية المشروطة يمكن أن تصبح أكثر كفاءة وشفافية وخضوعاً للمساءلة وأفضل للمستفيدين من المساعدات العينية". سيتضمن هذا الحدث الذي يترأسه راجيش ميرتشانداني من مركز التنمية العالمية (CGD)، أحاديث قصيرة من كبار الخبراء حول كيفية التحرك نحو "نظام منسق للتحويلات النقدية" في نظام المساعدات الإنساني الأوسع. وتتضمن قائمة المتحدثين ديفيد ميليباند، المدير التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية، وأوين باردر، كبير الباحثين في مركز التنمية العالمية، وديغان علي، المدير التنفيذي لمنظمة أديسو (Adeso)، وهي وكالة خيرية وتنموية أفريقية، ومايكل فاي، الرئيس التنفيذي للمنظمة غير الربحية GiveDirectly، وكلاوس سورنسن مدير عام دائرة المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (ECHO).

من إيرين:

خيارات صعبة أمام المهاجرين في ليبيا

"مقابل كل مهاجر يختار العودة إلى وطنه، لا يزال عدد أكبر بكثير منهم على استعداد للمخاطرة بالسفر عن طريق القوارب". لقد رفعت صور الصبي الصغير المنكفئ على وجهه على شاطئ تركي بعد غرقه قبالة الساحل أثناء محاولة الوصول إلى اليونان على متن قارب مع عائلته مستوى الوعي الدولي بالتكلفة الإنسانية لأزمة اللاجئين. ويظهر هذا التحقيق المصور الذي أعدته شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) من زوارة في ليبيا أيضاً الواقع المرير لما يحدث لكثير من المهاجرين واللاجئين الذين ما زالوا يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط على متن قوارب المهربين بحثاً عن حياة أفضل - رغم علمهم بأنها يمكن أن تكون رحلتهم الأخيرة على الإطلاق.

dv/ag-ais/dvh