1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia

الصومال- اليمن: مناشدة لوقف هلاك المهاجرين في خليج عدن

[Yemen] Small fishing boats, like this one in Bossaso'o busy commercial port, carry up to 125 people when used to smuggle migrants from the Somali coast across the Gulf of Aden to Yemen. Smugglers charge $30 to $50 and sometimes throw their passengers out UNHCR/K.McKinsey
The fishermen are asking for help to get rid of illegal ships.

ناشد القنصل الصومالي في مدينة عدن المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لمأساة المهاجرين، وخصوصاً الصوماليين الهاربين من بلادهم إلى اليمن عبر خليج عدن على متن مراكب صيد متهالكة، وإيجاد حل دائم لقضيتهم.

وقال القنصل، حسين حاجي، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): نناشد المنظمات الدولية، وخصوصاً مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إيجاد حلول لوقف حوادث الموت في خليج عدن". وأضاف أن "الحل قد يكون من داخل الصومال من خلال وقف التدفق المستمر للمهاجرين الصوماليين إلى اليمن" الذي يحث بشكل يومي تقريباً.

 استمع لمناشدة القنصل الصومالي في عدن

وقد جاء نداء القنصل إثر الحادثة الأخيرة التي راح ضحيتها 20 شخصاً على الأقل قرابة السواحل اليمنية في 27 مارس/آذار. وأشار حاجي إلى أن مركبي تهريب وصلا قرب بلدة أهوار في محافظة أبين في الجنوب وعلى متنهما 450 مسافراً تقريباً، معظمهم من الصومال.

وأوضح أن "أحد المركبين وصل ليلاً وكان يحمل 250 مسافراً. وقد لقي حوالي 24 شخصاً حتفهم وبقي 30 آخرون في عداد المفقودين بسبب الظلام. وقد قام المهرّبون بإنزال المسافرين قبل الوصول إلى الشاطئ".

وأضاف حاجي أن المسافرين عجزوا عن الوصول إلى الشاطئ بسبب عتمة الليل. كما أن بعضهم كان متعباً لدرجة لا يستطيع معها السباحة، "ولم تكن هناك أية وفيات في المركب الثاني الذي وصل في نفس الوقت إلى نفس المنطقة".

وفقاً لحاجي، تعرض بعض القادمين لجروح وحصلوا على العلاج الطبي في مستشفى تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" في المنطقة. وبعدها تم اصطحابهم إلى مركز الاستقبال التابع لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمحافظة شبوة.

كما أوضح أن "المفوضية خيرت اللاجئين بين الذهاب إلى مخيم خرز للاجئين الواقع على بعد 150 كلم غرب عدن والذي يأوي أكثر من 9,000 لاجئ إفريقي، أو التنقل بحرية في مختلف أنحاء البلاد. وقد اختار القليل منهم فقط البقاء في مخيم خرز وقرر معظمهم الذهاب إلى عدن".

ووفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل إلى اليمن أكثر من 8,000 إفريقي منذ بداية 2008 مقارنة بـ 2,946 خلال الشهرين الأولين من عام 2007.

وتقول السلطات اليمنية أن المهاجرين الأفارقة يستطيعون التسلل إلى داخل البلاد لصعوبة حراسة الخط الساحلي الممتد بطول 2,500 كلم.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join