1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Sudan

السودان: نقص التمويل يهدد الخدمات الجوية الحيوية

[Sudan] IDP women queue for food in al-Junaynah, Western Darfur, July 2004. Claire Mc Evoy/IRIN
IDP women queue for food in Al-Junaynah, western Darfur

أفاد برنامج الأغذية العالمي أن انعدام الأمن يتسبب في تأخير توصيل المساعدات الغذائية للمحتاجين في إقليم دارفور الذي تمزقه الحرب وأن غياب التمويل اللازم لمساعداته الإنسانية قد يجعل الوضع الإنساني هناك أسوأ بكثير.

وفي هذا الإطار، قال كينرو أوشيداري، ممثل برنامج الأغذية العالمي في السودان، في بيان له: "قد نضطر لوقف عملياتنا الإنسانية الجوية لعدم حصولنا على المال اللازم لتسييرها، في الوقت الذي نحتاج فيه لمروحياتنا وطائراتنا أكثر من أي وقت مضى بسبب تصاعد انعدام الأمن على الطرقات".

ووفقاً لبرنامج الأغذية العالمي، انخفضت كمية المساعدات الغذائية التي يتم توزيعها في دارفور إلى نصف ما يجب أن تكون عليه في هذا الوقت من العام. كما أن توصيل المساعدات بات يستغرق وقتاً أطول بسبب تردد السائقين بالمخاطرة على الطرقات الخطرة التي يشن فيها قطّاع الطرق هجماتهم.

وقد تعرضت 5 حافلات ركاب خاصة ببرنامج الأغذية العالمي و45 شاحنة مؤجرة من طرفه للاختطاف منذ بداية عام 2008. كما تعتبر 37 شاحنة و23 سائقاً في عداد المفقودين، وفقاً للبرنامج.

ولم يحصل القسم الجوي لبرنامج الأغذية العالمي على أي منح مؤكدة لعام 2008 بهدف دعم الميزانية البالغة 77 مليون دولار. كما أن عملياته التي تكلف حوالي 6,2 مليون دولار شهرياً قد تنتهي هذا الشهر إذا لم يتوفر التمويل الإضافي.

ويستعمل حوالي 8,000 عامل إغاثة في المعدل الخدمات الجوية للبرنامج في دارفور، من بينهم 3,000 شخص يستخدمون المروحيات للوصول إلى المناطق النائية. كما أن معظم مستعملي الخدمات الجوية الخاصة بالبرنامج هم من المنظمات غير الحكومية الذين ينقلون المستلزمات الصحية الحيوية والمياه ومستلزمات الصرف الصحي والغذاء وغير ذلك من مواد الإغاثة.

وأوضح أوشيداري أن "المجتمع الإنساني بأسره يعتمد على الخدمات الجوية لبرنامج الأغذية العالمي. وبالنظر إلى التدهور الأخير في الأوضاع الأمنية في غرب دارفور وازدياد قطّاع الطرق في كل المنطقة، فإن العمليات الجوية أصبحت أهم بكثير من ذي قبل".

وكانت الحرب في دارفور قد اشتدت في عام 2003 عندما قامت المجتمعات التي تعيش هناك بحمل السلاح ضد الحكومة في الخرطوم، متهمة إياها بتهميش دارفور. وتفيد التقارير أن 200,000 شخص قد لقوا حتفهم في الصراع المسلح في حين اضطر أكثر من مليونين آخرين للهروب من بيوتهم.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join