1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: ارتفاع القتلى المدنيين خلال فبراير

A US Explosive Ordinances and Devices specialist examines a bomb attached to a simulated suicide bomber during an exercise. Iraqi and US officials said a year-long security operation by the US military and Iraqi security forces had helped reduce violent i DVIC

أدت عمليتان انتحاريتان تم تنفيذهما في شهر فبراير/شباط إلى رفع نسبة المدنيين الذين لقوا حتفهم جراء أعمال العنف في العراق خلال هذا الشهر بنسبة تفوق الثلث مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني، حسب الحكومة العراقية.

فقد أظهرت الأرقام الصادرة عن وزارات الداخلية والدفاع والصحة أن 633 مدنياً على الأقل لقوا حتفهم في مختلف أنحاء البلاد مقارنة بـ 466 مدنياً في شهر يناير/كانون الثاني، بينما أصيب ما لا يقل عن 701 مدنياً بجروح خلال شهر فبراير/شباط.

غير أن هذه الأرقام تبقى أقل من عدد الضحايا المدنيين في شهر فبراير/شباط 2007 والذين فاق عددهم 1,801 قتيل و2,700 جريح.

وأفاد مسؤولون عراقيون وأمريكيون أن العملية الأمنية التي نفذتها قوات الأمن الأمريكية والعراقية ساهمت في خفض حوادث العنف بحوالي 60 بالمائة في العاصمة والمحافظات القريبة منها.

وقبل بدء العملية الأمنية، كانت عشرات الجثث تُلقى في الطرقات بينما تحصل الانفجارات والاختطافات وغيرها من الهجمات في كل مكان تقريباً.

ثلاثة عوامل

وأفاد نصر حسن عمر، وهو محلل أمني يعيش في بغداد، أن انخفاض حوادث العنف في العراق خلال الأشهر الستة الماضية يمكن أن يُعزى إلى ثلاثة عوامل أولها زيادة عدد الجنود الأمريكيين، وثانيها وقف إطلاق النار من قبل ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي المتطرف مقتدى الصدر، وثالثها قرار عشرات الآلاف من المقاتلين السنة قبول التمويل الأمريكي والتحول ضد القاعدة في العراق".

وأضاف قائلاً: "تعتبر الإحصاءات الخاصة بالخسائر منخفضة وتعتمد على تقارير الشرطة فقط. ولكنني أعتقد أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بسبب عدم التبليغ عن العديد من حوادث القتل".

الانتحاريون

وفي الفاتح من فبراير/شباط، قامت امرأتان بتنفيذ عمليتين انتحاريتين في سوقين للدواجن ببغداد، مما أدى إلى مقتل 99 مدنياً على الأقل وجرح حوالي 200 آخرين.

وقد أفاد المسؤولون العراقيون أن الانتحاريتين مختلتان عقلياً وأنهما تعانيان من متلازمة داون. وقد تم ربط حوالي 15 كلغ من المتفجرات حول جسديهما تم تفجيرها عن بُعد.

وفي يوم 24 فبراير/شباط، قام انتحاري آخر بتفجير نفسه بين حجاج شيعة كانوا يرتاحون من عناء مسيرة يوم كامل إلى أحدى الأضرحة لحضور تجمع ديني هناك. وقد أودى هذا الانفجار بحياة 60 شخصاً على الأقل وجرح 60 آخرين، مما جعل الحادثة إحدى أكثر الحوادث فتكاً هذا العام.

وقد قام الانتحاري بتفجير حزامه الناسف في خيمة تقدم الطعام والشراب للحجاج في ناحية الإسكندرية التي تبعد حوالي 50 كلم جنوب بغداد.

وفي يوم 3 مارس/آذار، أدى انفجار سيارة مفخخة في بغداد إلى مقتل 15 شخصاً وجرح 35 آخرين، وفقاً للشرطة العراقية.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join