1. الرئيسية
  2. West Africa
  3. Burkina Faso

بوركينا فاسو- مالي: "لا يمكننا العيش تحت قانون الغرباء"

Refugee pupils living near the capital have been integrated into Burkinabe schools Marc-André Boisvert/IRIN
Schoolchildren in Ouagadougou (Oct 2012)

 تشير تقديرات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى أن ما يقرب من 107,000 مواطن من مالي معظمهم من العرب والطوارق قد فروا عبر الحدود إلى بوركينا فاسو حيث غادر العديد منهم في أوائل فبراير عندما شنت حركة الطوارق الوطنية لتحرير أزواد هجماتها الأولى ضد أهداف حكومية في مالي.

عرض شرائح

وفي شهر أبريل، قامت جماعة أنصار الدين الإسلامية وحركة الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بانتزاع السيطرة على شمال مالي من حركة الطوارق الوطنية لتحرير أزواد. ففرضت الشريعة الإسلامية في أنحاء المنطقة بسرعة حيث أصرت على جعل النساء يرتدين الحجاب وعلى رجم المدنيين حتى الموت وبتر أعضاء المجرمين المزعومين وجلد المواطنين علناً وتحطيم الأضرحة الدينية طبقاً لما ذكرته جماعات حقوق الإنسان. ويُعتقد أنه تم تجنيد المئات من الأطفال في قواتهم.

ومن بين لاجئي مالي والنازحين داخلياً، قال معظم عناصر الطوارق لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنهم خائفون جداً من العودة طالما أن تلك الجماعات تسيطر على الشمال لأنهم يخشون أعمال العنف والقمع والهجمات الانتقامية على الطوارق. وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال اللاجئ محمد حاج إبراهيم الذي ينتمي إلى الطوارق وقد فر مع زوجته وأطفاله السبعة من تمبكتو: "نحن نخشى الانتقام من المجتمع مثل ما حدث في حالة التمرد التي وقعت في التسعينيات. والآن جاء الإسلاميون....وبدأوا يصدرون الأحكام على الناس ويقطعون أيديهم. والأشخاص الذين لم يغادروا عالقون هناك...ونحن لا نستطيع أن نعيش تحت قانون الغرباء".

وتجري حالياً مناقشة خطط لإرسال الجيش المالي في عملية عسكرية مشتركة مع قوات التجمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا للإطاحة بالإسلاميين. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطط إلى نزوح المزيد من المدنيين. وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في بوركينا فاسو، إبراهيما كولي: "نحن قلقون جداً من أن يتسبب المزيد من القتال في جلب موجة جديدة من اللاجئين". وقد عملت سلطات بوركينا فاسو بجد على استيعاب الوافدين من مالي ولكنها عبرت عن قلقها بشأن استنفاد طاقاتها وعدم قدرتها على التوسع في تقديم خدماتها.

hk/bb


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join