أرض الصومال تعاني من نقص حاد في المياه

يواجه السكان في بعض أجزاء جمهورية أرض الصومال، المعلنة من جانب واحد في شمال شرق الصومال، نقصاً حاداً في المياه بعد سقوط كميات قليلة جداً من الأمطار خلال موسم دير الذي يمتد من أكتوبر إلى ديسمبر.

وقال محمد موسي عوالي، رئيس الوكالة الوطنية للبحوث والاستعداد للكوارث أن الناس في المناطق الشرقية من أرض الصومال، مثل سول وسناج وتوغدير، يواجهون صعوبات لكسب العيش بالإضافة إلى نقص المياه" لأن جميع البرك قد جفت.

وأضاف أن المناطق الأشد تضرراً هي منطقة هود في توغدير وهضبة سول ووادي نوغال وأن السكان في بعض المناطق يعتمدون على المياه المنقولة إليهم بالحاويات.

بدوره، قال محمود عبدي محمود، من منطقة هودن في سول لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "أقرب مكان للحصول على المياه هو دامال هاجاري، [على بعد 160 كيلومتراً] في منطقة سناج حيث ارتفعت أسعار المياه من 8 دولارات إلى 15 دولاراً [لكل 200 لتر]".

ووفقاً لتقرير شبكة نظم الإنذار المبكر من المجاعة من المرجح أن "تزيد قلة الأمطار في ديسمبر من الضغط على موارد المياه وتؤثر سلباً على المحاصيل وحالة المراعي في القرن الأفريقي الكبير.

maj/aw/mw-zaz/dvh

"