1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia
  • News

الصومال: الآلاف في خطر في مدق بسبب الجفاف

Abdiaziz Aw Yusuf Harin, former district commissioner of Jariban, Mudug region Hassan Hussein Hassan/IRIN Radio

ناشد الزعماء المحليون في الصومال تقديم مساعدات عاجلة لآلاف الأشخاص المعرضين للخطر في أعقاب الجفاف الشديد الذي ضرب منطقة مدق وسط البلاد.

وأخبر عبد الله محمود نور، أحد وجهاء المنطقة، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في 8 ديسمبر قائلاً: "استقبلنا كميات قليلة جداً من أمطار غو [التي تسقط من إبريل إلى يونيو] بينما لم تسقط أمطار دير [التي تهطل من أكتوبر إلى ديسمبر] نهائياً، مما جعل الوضع السيئ أصلاً يزداد سوءاً".

وقال نور أن ما لا يقل عن 5,000 أسرة (30,000 شخص) في 13 قرية شمال شرق وجنوب شرق جالكعيو، عاصمة المنطقة، بحاجة إلى مساعدة فورية. وتقع جالكعيو على بعد 700 كلم شمال مقديشو.

وأضح أن معظم الناس يعتمدون على الثروة الحيوانية في معيشتهم ولكن قلة الأمطار جعلتهم يعانون من أجل تأمين احتياجاتهم الأساسية. وأضاف قائلاً: "لقد رأيت بأم عيني الماعز والأغنام والأبقار وهي تموت، أما ما تبقى من الماشية فهو ضعيف ولا يقوى على الانتقال إلى أي مكان للحصول على المياه...كما لا يمكن بيع الماشية لأنها لا تستطيع توفير الحليب أو اللحوم."

وأشار إلى أنه على استعداد لمرافقة أية منظمة إنسانية لزيارة المنطقة مطالباً الوكالات بتوسيع نطاق أنشطتها.

وقال نور أيضاً أن الوضع دفع ببعض البدو للانتقال إلى المدن "وبعضهم وصل إلى جالكعيو بالفعل".

من جهته، قال عبد العزيز يوسف، المفوض السابق لجاريبان في منطقة مدق، وهي البلدة الأقرب إلى المنطقة المتضررة، أن القرى الأكثر تضرراً هي تلك القريبة من الساحل.

وأوضح أن تلك المناطق "لم تحظ بأية أمطار ولا تملك أحواضاً لتجميع المياه" مضيفاً أن "أهم الاحتياجات هي المياه والغذاء" وأن "العديد من الأشخاص الذين لم يفقدوا ماشيتهم حتى الآن سيفقدونها حتماً إذا لم يحصلوا على المياه بسرعة."

وأضاف أن المنطقة التي تسكنها قبائل دير وشيخال تقع بين القبائل الرئيسية في المنطقة، هبر جدير وماجرتين‎، ولذلك كثيراً ما يتم تجاهلها.

بدوره، قال مصطفى عبد العزيز، من منظمة هومبوبورو للإغاثة والتأهيل، وهي منظمة غير حكومية محلية، أنه كمعظم مناطق وسط الصومال، لم تسقط الأمطار على هذه المنطقة في موسم الأمطار الماضي وأصبحت آبارها جافة أو لم تعد تحوي ما يصلح من مياه الشرب للناس والمواشي.

وأضاف قائلاً: "نحن نخطط لنقل المياه إلى بعض القرى الأكثر تضرراً مثل توفيق ولكن حجم الاحتياجات أكبر بكثير مما يمكن تقديمه".

وتشير التقديرات إلى أن مليوني صومالي بحاجة للمساعدة الإنسانية، وفقاً للأمم المتحدة.

ah/mw - dvh


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join