1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: تقليص سلة المساعدات الغذائية

A displaced women prepares food for her children at IDP camp in Baghdad in 2008 Sabah Arar/UNICEF
More than half Iraq's 29 million citizens receive government food aid (file photo)

قررت الحكومة العراقية تخفيض عدد المواد التي تتضمنها سلة المساعدات الغذائية وهو ما قد يؤثر على حوالي نصف سكان البلاد، وفقاً لوزارة التجارة. وستتضمن السلة في المستقبل الدقيق والأرز والسكر وزيت الطبخ والحليب فقط.

وفي هذا السياق، أفاد وكيل وزارة التجارة، وليد الحلو، أن "نظام المساعدات الغذائية بدأ يثقل كاهل ميزانية الدولة". وأوضح أنه قد تم تخصيص حوالي 3 ملايين دولار لوزارة التجارة من أجل تمويل نظام المساعدات الغذائية، وهو نصف المبلغ المطلوب فقط.

وأضاف أن هذه "المخصصات لا تكفي للمحافظة على سير نظام التوزيع حتى نهاية العام بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية...لذلك قررنا التركيز على أكثر المواد أهمية". وأضاف أن الوزارة ستواصل توزيع بعض المواد المقرر حذفها لأشهر عدة إلى أن ينتهي مخزونها.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع قلية من قرار استثناء الأشخاص الميسورين من لوائح التوزيع.

وكان نظام توزيع المساعدات الغذائية قد أنشئ عام 1995 ضمن برنامج الأمم المتحدة للنفط مقابل الغذاء إثر اجتياح العراق للكويت عام 1990. ولكنه ظل يواجه صعوبات منذ عام 2003 بسبب سوء الإدارة وانعدام الأمن وانتشار الفساد، حسب تصريح مسؤول رسمي.

وكان من المفترض أن تشمل الحصة الغذائية الشهرية للشخص الواحد: الأرز (3 كلغ) والسكر (2 كلغ) وزيت الطبخ (1.25 كلغ أو ليتر واحد) والدقيق (9 كلغ) والحليب المخصص لاستهلاك الكبار (250 غرام) والشاي (200 غرام) والبقوليات (250 غرام) ومسحوق حليب الأطفال (1.8 كلغ) والصابون (250 غرام) ومواد التنظيف (500 غرام) ومعجون الطماطم (500 غرام).

وقد شكل القرار الأخير صدمة للعديد من الناس، حيث قال خلف حامد داوود، البالغ من العمر 52 عاماً من مدينة الصدر شرق بغداد: "كعامل بناء، لا أملك دخلاً يومياً أو شهرياً. أنا أعتمد بشكل كبير على المساعدات الحكومية للحصول على المواد الغذائية وغير الغذائية".

وقال داوود أنه يكسب القليل من المال الإضافي من خلال بيع بعض المواد الغذائية التي لا يحتاج إليها. وأضاف قائلاً: "يجب على الحكومة تعويض الفقراء ببعض المال حتى يتمكنوا من شراء المواد الني يحتاجون إليها. فتقليص السلة الغذائية سيزيد من العبء الذي نعاني منه".

sm/ed/cb-amz/dvh

"
Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join