1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Palestine

الأرض الفلسطينية المحتلة: عودة البناء إلى غزة بلبنات من طوب

Hassan al-Err, 66, stands outside his new mud-brick house in eastern Jabaliya, Gaza. His family had been living in a tent for the past year since their home was destroyed in Israel's war in Gaza Suhair Karam/IRIN
Hassan al-Err, 66, stands outside his new mud-brick house in eastern Jabaliya, Gaza

انتقل حسن العر البالغ من العمر 67 عاماً، وأسرته المكونة من سبعة أفراد إلى منزلهم الجديد الذي بنته لهم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من الطين بسبب عدم توفر مواد البناء المعتادة.

ويعتبر المنزل المكون من غرفتين والواقع في عزبة عبد ربه بمدينة جباليا، شمال مدينة غزة، أفضل بكثير من الخيمة التي كانوا يعيشون فيها بالقرب من حطام منزلهم القديم.

وقد كانت عملية إعادة بناء المنازل التي دمرتها الحرب الإسرائيلية التي دامت 23 يوماً على غزة العام الماضي شبه مستحيلة بسبب عدم سماح إسرائيل بدخول مواد البناء مثل الإسمنت والصلب إلى القطاع بدعوى أنها قد تستعمل لأغراض عسكرية.

وقال العر لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "لا أستطيع أن أنسى كم كان العام الماضي قاسياً بالنسبة لي ولأسرتي عندما كنا نسكن الخيمة في برد الشتاء وحر الصيف. بالتأكيد يعتبر بيت الطوب أفضل بكثير من الخيمة بالرغم من أنه لا يشكل حلاً حقيقياً لعدم إمكانية بناء شقة أخرى أعلاه لولدي المتزوجين اللذين يعيشان في بيت مستأجر بمدينة جباليا".

وكان بيت العر السابق في حي السلام بشرق جباليا واحداً من 4,036 منزلاً تعرض لدمار كامل في غزة، وفقاً لتقييم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أبريل 2009.

وفي هذا السياق، أفاد عدنان أبو حسنة، الناطق باسم الأونروا أن "الأمم المتحدة تسعى لبناء 120 منزلاً من الطوب في الأشهر القادمة لعشرات الأسر المشردة في القطاع. ويكلف كل منزل 10,000 دولار ويستغرق إتمامه ثلاثة أشهر". وأضاف أنه بالرغم من أن هذه البيوت لا تشكل حلاً طويل الأمد للأسر المشردة إلا أنها توفر ظروفاً أفضل من الخيام أو المباني المدمرة جزئياً. كما أنها توفر فرص عمل للناس الذين تدربهم الأونروا لصنع لبنات الطوب والمنازل المبنية منها.

قليل من الأسمنت

ويشكل الإسمنت 3 بالمائة من لبنة الطوب لضمان قوتها مع إبقاء تكلفتها منخفضة، حسب عمال الإغاثة القائمين على المشروع.

وكان المانحون الدوليون قد تعهدوا خلال مؤتمر تم عقده بمصر في مارس 2009 بدفع مبلغ 4.5 مليار دولار كمساعدات للسلطة الفلسطينية، تم تخصيص معظمها لغزة، غير أن القليل فقط وصل إلى قطاع غزة بسبب الحصار المستمر والانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس.

من جهته، أفاد يوسف المنسي، وزير الإسكان بحكومة حماس، أن "سكان غزة عقدوا العزم على تجاوز الصعوبات وتحدي الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع".

sk/ed/cb – amz/dvh

"
Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join