1. الرئيسية
  2. West Africa
  3. Gambia

وداعاً كوبنهاغن وأهلاً مكسيكو

A beach at Funafuti atoll, capital of Tuvalu, a Polynesian island nation located in the Pacific Ocean, midway between Hawaii and Australia. With a population of less than 12,000, Tuvalu is likely to disappear in the future because of rising sea levels Wikimedia Commons
Gambia, like Pacific state Tuvalu (file photo) is threatened by sea level rise

بعد تمثيله لغامبيا، أصغر دولة في إفريقيا، في مؤتمر كوبنهاغن للمناخ، لم يعد أمام با عثمان جارجو خيار سوى المحاولة مرة أخرى وممارسة ضغط أكبر خلال محادثات المناخ المقبلة بالرغم من غياب أي اتفاق شامل.

وبالرغم من فشل المشاركين في محادثات كوبنهاغن للمناخ في الوصول إلى اتفاق ملزم في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، قال جارجو: "سنستمر في إشراك العالم من أجل خير شعوبنا وبلداننا وكل إفريقيا".

فبعد استمرار المفاوضات طيلة ليلة 18 ديسمبر ومعظم يوم 19 ديسمبر تم التوصل إلى ما أطلق عليه اسم "اتفاق كوبنهاغن" خارج إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، الذي ضم 28 بلداً فقط.

ومن المتوقع أن يتم عقد الجولة التالية من محادثات الأمم المتحدة حول المناخ في مكسيكو في ديسمبر 2010 والتي من المحتمل أن يتم تقديم موعد انعقادها إلى منتصف العام، وفقاً لعدة مصادر رسمية وغير رسمية.

ولكن جارجو يرى أنه كان بإمكان اتفاق حقيقي أن يعني الكثير. فقد استثمر أربع سنوات من وقته في المفاوضات باعتباره ممثل غامبيا في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ورئيس وحدة الموارد المائية بهذا البلد الغرب إفريقي الفقير.

وتُظهِر ست سنوات من بيانات الأرصاد الجوية أن البلاد شهدت موجات متكررة من الجفاف والفيضانات. كما أن عدم انتظام التساقطات المطرية تسبب في انخفاض إنتاج الغذاء خلال السنوات القليلة الماضية. هذا بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الغذاء والوقود اللذين زادا من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

ومن المتوقع أن تواجه البلاد خطراً كبيراً بنهاية القرن حيث يواجه هذا الخط الرفيع من الأرض تهديداً كبيراً بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر نتيجة الاحتباس الحراري. وقد حذر جارجو من أن "ارتفاع مستوى البحر بمتر واحد قد يتسبب في غرق العاصمة بنجول". (التفاصيل: http://unfccc.int/resource/docs/napa/gmb01.pdf)

كما أن تسرب مياه البحر المالحة إلى نهر غامبيا الذي يصب في المحيط الأطلسي يعتبر مشكلة بالفعل في ظل "تقلص طبقات المياه الجوفية في بعض المناطق"، حسب جارجو.

من جهته، أفاد كيم كارستنسن، مدير الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية، أن الفشل في الوصول إلى اتفاق جدي وملزم ألقى بظلاله على العملية برمتها. وجاء في قوله أن "المحادثات بخصوص التكيف كانت جيدة وكان من الممكن أن يتمخض المؤتمر عن تبني نص خاص بذلك".

أما ويليام كوجو أغيي مانغ بونسو، مبعوث غانا، فيرى أنه كانت هناك مراوغة في المحادثات الخاصة بالتكيف وأن ذلك جعله يشعر "بالإحباط حيال كل العملية".

غير أن المفاوضين اتفقوا على أنهم يملكون نصوصاً جيدة بخصوص التكيف ونقل التكنولوجيا يمكنهم الانطلاق منها وتعزيزها خلال الأشهر القليلة القادمة. ولكن جارجو يرى أن الأمور "تزداد صعوبة وقد تصبح أسوأ بكثير".

jk/bp- az/dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join