1. الرئيسية
  2. Global
  • News

مؤسسة كلينتون تبرم اتفاقية لتخفيض تكلفة أدوية الخط الثاني للإيدز

Bill Clinton UN
The Clinton Foundation has enabled two million people to access ARVs

أعلنت مؤسسة كلينتون الخيرية أنها أبرمت اتفاقيات مع شركتي أدوية لخفض تكلفة العقاقير المضادة للفيروسات القهقرية من الخط الثاني إلى ما دون الخمسمائة دولار للشخص الواحد سنوياً وخفض تكلفة عقار السل الرئيسي إلى دولار واحد فقط للجرعة.

وقال الرئيس السابق للولايات المتحدة بيل كلينتون في مقر المؤسسة الخيرية أن هذا الإعلان "سيسهم في ضمان استمرارية العلاج إلى الأبد وتقديم معاملة أفضل للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشري والسل، وهما خطوتان رئيسيتان في تحويل دفة الوباء العالمي للايدز".

ومع بداية عام 2010 ستبدأ شركة الأدوية "ميلان" والشركة التابعة لها "ماتريكس" بتوفير أربعة من أدوية الخط الثاني وهي – أتازانافير وريتونافير وتينوفوفير ولاميفودين بتكلفة 425 دولار سنوياً للشخص الواحد.

وستمكن هذه الأدوية الجديدة المرضى من أخذ ثلاثة أقراص مرة واحدة كل يوم بدل خمسة أقراص أو أكثر مرتين في اليوم. كما سيشمل المنتج نسخة من عقار ريتونافير لا تحتاج إلى التخزين المستمر في البراد، مما سيسهل عمليات النقل والتوزيع في البلدان النامية.

كما ستقوم شركة فايزر للأدوية بخفض سعر الدواء بنسبة 60 بالمائة وتوسيع نطاق توفير ريفابوتين الذي يستعمل لعلاج السل لدى المرضى الذين يتناولون العقاقير المضادة للفيروسات القهقرية من الخط الثاني. ويعتبر السل السبب الرئيس للوفاة بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشري.

وفي هذا السياق، أفاد جيمس كامو، منسق حركة الحصول على العلاج في كينيا Kenya Treatment Access Movement، والذي يخضع للعلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية من الخط الأول منذ ثمان سنوات، أن "العقاقير المضادة للفيروسات القهقرية من الخط الثاني تكلف 1,000 دولار للشخص الواحد سنوياً، في حين تكلف العقاقير المضادة للفيروسات القهقرية من الخط الأول أقل من 100 دولار... فحتى لو احتاج 10 بالمائة فقط من الـ260,000 شخص الذين يتناولون الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية للعلاج بعقاقير الخط الثاني الآن فإن ذلك سيكلف أكثر بكثير مما يكلفه كل المصابين الذين يتناولون عقاقير الخط الأول".

وأضاف أن خفض تكلفة عقاقير الخط الثاني سيساهم في إنقاذ العديد من الأرواح مما "يجعل خبر خفض أسعار الأدوية خبراً رائعاً للغاية".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قدرت عام 2008 أن حوالي 2 بالمائة فقط من المرضى في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط يحصلون على العلاج بعقاقير الخط الثاني، ولكن العدد يشهد ارتفاعاً لانتقال حوالي 3 بالمائة من المرضى سنوياً من العلاج بعقاقير الخط الأول إلى العلاج بعقاقير الخط الثاني.


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join