1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia

الصومال: تزايد أعداد السكان يستنزف المياه في هرجيسا

A water vendor in Hargeisa, capital of Somalia's self-declared republic of Somaliland Mohamed Amin Jibril/IRIN

يشكل التوسع الحضري والهجرة من الريف إلى المدينة المزيد من الضغوط على إمدادات المياه في هرجيسا، عاصمة جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد، مما دعا المسؤولين في المدينة إلى المطالبة بمد خط أنابيب ثالث لتعويض النقص المتزايد في المياه.

وأخبر خلف عبدالله، مدير دائرة المياه في هرجيسا شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قائلاً: "لم يتم تحديث شبكة المياه في المدينة منذ منتصف الثمانينيات في وقت يتزايد فيه أعداد المهاجرين من الريف إلى هرجيسا".

وأضاف قائلاً: "نقوم بتوفير 9,000 متر مكعب من المياه يومياً وهي غير كافية لعدد سكان المدينة الآخذ بالتزايد ولذلك هناك حاجة لزيادة إمدادات المياه إلى المدينة".

وأوضح عبدالله أن هرجيسا بحاجة إلى مد خط أنابيب جديد بطول 25 كيلومتراً لتلبية احتياجاتها من المياه.

وقال أنه وفقاً للإحصاءات الصادرة عن وزارة المياه، تحصل الأسرة الواحدة في هرجيسا على كميات أقل بكثير من المياه من تلك المقبولة وفقاً للمقاييس العالمية.

وأضاف قائلاً: "تشير إحصاءات الوزارة إلى أن 45 بالمائة من سكان هرجيسا لا يحصلون على المياه بكميات تتناسب مع المقياس الدولي"، مضيفاً أن متوسط ما يحصل عليه الفرد في اليوم هو 14 لتر في المناطق الحضرية و8 لترات في المناطق الريفية.

وقال عبدالله أنه "قد تم إنشاء شبكة المياه في هرجيسا في منتصف السبعينيات بالاعتماد على ست آبار وخط أنابيب واحد وسد واحد وذلك لتوفير المياه لحوالي 75,000 شخص. وفي الثمانينيات تم توسيع الشبكة لتشمل ست آبار جديدة وخط أنابيب ثانٍ لخدمة 150,000 شخص. غير أن التقديرات تشير إلى أن عدد سكان هرجيسا قد وصل إلى حوالي 800,000 نسمة في عام 2007 وربما وصل الآن إلى 900,000 نسمة إن لم يكن أكثر".

بدوره، قال أحمد علي دبل، المدير السابق للدائرة أن هرجيسا بحاجة إلى 27,000 متر مكعب من المياه في اليوم على الأقل. وأضاف أن المدينة، ذات الكثافة السكانية الأعلى في شبه الجزيرة الصومالية منذ عام 1991 – بدأت تعاني من نقص مستمر في المياه منذ السنوات القليلة الماضية وخاصة في شمال وجنوب المدينة حيث يقوم معظم السكان بشراء المياه من البائعين الذين يجوبون الأحياء بعربات تجرها الحمير.

وقال محمد أحمد، وهو بائع مياه في هرجيسا: "أقوم ببيع ما يقرب من 20 برميلاً في اليوم خلال موسم الأمطار وسبعة إلى عشرة براميل في اليوم في موسم الجفاف".

ومعظم زبائن محمد هم من النازحين الذين يعيشون في مخيمات في شتى أنحاء المدينة.

مشاريع مقترحة

من ناحية أخرى، قال علي الشيخ عمر قابيل، مدير الصحة البيئية في وزارة الصحة والعمل أنه "في العام 2000 كان 35 بالمائة من السكان فقط يحصلون على المياه النظيفة ولكن هذه النسبة ارتفعت خلال السنوات الأخيرة لتصل إلى 45-50 بالمائة".

وقال عبد الله: "نبحث حالياً عن بدائل لزيادة إمدادات المياه إلى هرجيسا كحفر آبار جديدة في منطقة جيد دبل [التي تقع على بعد 20 كلم إلى الشمال من هرجيسا]. كما أن هناك حاجة إلى محطة مياه في منطقة بيو خضار وإلى مد خط أنابيب ثالث لضخ المزيد من المياه إلى المدينة. كما تم مسح مناطق أخرى مثل هومبو ويين وجليلو وتبين أنها تحتوي على كميات من المياه يمكن ضخها إلى المدينة".

ولكن المسؤولين عبروا عن قلقهم إزاء عدم توفر التمويل لهذه المشاريع التي من شأنها أن تزيد من مصادر المياه في المدينة.

وقال عبد الله: "نحن بحاجة إلى الأموال لضمان توفير كميات كافية من المياه للمدينة في غضون العشر سنوات القادمة".

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join