1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Afghanistan

أفغانستان: أعداد متزايدة من الأفغان تفتقر للرعاية الصحية

Women queue in the corridor of a health facility in Daikundi Province, June 2008. Over 80 percent of deliveries were conducted at home and in the absence of skilled health attendants in 2007, according to UN agencies. Masoud Popalzai/IRIN

يفتقر أكثر من 600,000 أفغاني لخدمات الرعاية الصحية الأساسية بسبب الهجمات التي تستهدف المرافق الصحية والعاملين بها. ويشكل هذا الرقم ضعف ما كان عليه الأمر عام 2007، حسب عبد الله فهيم، الناطق باسم وزارة الصحة العمومية.

فوفقا للوزارة، تعرض حوالي 23 مركزا صحيا للحرق أو التدمير أو الإقفال بسبب انعدام الأمن عام 2007، كما تعرض 28 مركزا آخر للإقفال أو الهجوم خلال عام 2008.

وفي هذا السياق، تناشد كل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العمومية كل الأفغانيين والأطراف المتحاربة خصوصا المتمردين لمراعاة حيادية المراكز الصحية . حيث قال فهيم: نناشد طالبان بتفهم واحترام حيادية المراكز الصحية والتوقف عن مهاجمتها ومهاجمة العاملين فيها لأنهم يحاولون فقط مساعدة من هم في أمس الحاجة للمساعدة الصحية.

وفي الوقت الذي ركز فيه يوم الصحة العالمي هذه السنة على سلامة المرافق الصحية وحسن إعداد العاملين بها لمواجهة الطواريء. وقد علقت صوفيا كريغ، منسقة مجموعة الصحة بمنظمة الصحة العالمية بأفغانستان على ذلك بقولها: "في الواقع، تنطبق هذه الرسالة على أفغانستان أكثر من أي بلد آخر في العالم، فعمال الصحة يعرضون سلامتهم وحياتهم للخطر يوميا بمجرد محاولتهم القيام بعملهم ومساعدة المحتاجين".

وأشارت كريغ إلى الزيادة في عدد الهجمات التي استهدفت المرافق الصحية والعاملين بها خلال السنة الماضية. وتعتبر نسبة الوفيات النفاسية ووفيات المواليد (0-12 شهرا) بأفغانستان من أعلى النسب في العالم، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. ففي كل ساعة، تودي تعقيدات الولادة بحياة سيدتين أفغانيتين على الأقل بسبب ضعف أو غياب الخدمات الصحية في معظم الحالات. ويصل معدل وفيات المواليد إلى 125 وفاة لكل 1,000 مولود، كما يموت واحد من كل خمسة أطفال قبل عيده الخامس بسبب أمراض من الممكن تجنبها، حسب تصريح مشترك لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ووزارة الصحة العمومية عام 2008.

ووفقا لتقرير للأمين العام للأمم المتحدة في 10 مارس/آذار 2009، فإن الوضع الأمني بأفغانستان يشهد تدهورا ملحوظا.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join