1. الرئيسية
  2. Southern Africa
  3. Angola
  • News

برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والعدوى بفيروسه يدعو إلى تصميم برامج وقاية حسب الحاجة

A red ribbon, the symbol for the global fight against HIV/AIDS Glenna Gordon/IRIN

مع إثارة الأزمة المالية العالمية لشبح تخفيض تمويل مكافحة الإيدز، بات من الضروري على الدول أن تبدأ في التخطيط الاستراتيجي لكيفية إنفاق موازناتها المخصصة للإيدز.

وقد ورد في تقرير "توقعات الإيدز 2009" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والعدوى بفيروسه قبيل اليوم العالمي للإيدز في 1 ديسمبر/كانون الأول سؤال يقول "إذا كان هناك شك حول توفر التمويل، فكيف يمكن لبرامج العلاج أن تتقدم على الطلب المتزايد على الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية؟"

ويهدف تقرير "توقعات الإيدز 2009" إلى توجيه صانعي السياسات الذين يقومون بصياغة أو مراجعة الخطط الوطنية لمكافحة الإيدز إلى كيفية تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من أموال المانحين.

وأعترف التقرير بتحقيق بعض المكاسب المهمة منذ إحياء اليوم العالمي الأول للإيدز منذ عشرين عاماً، وخاصة في مجال العلاج. ولكنه أشار إلى أنه مقابل كل شخصين يبدآن في الحصول على الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية هناك خمسة أشخاص جدد يصابون بالفيروس.

وذكر واضعو التقرير أن الدول قد حسنت من إدراكها للقوى المحركة لانتشار الوباء في بلادها، مشيرين إلى المعرفة التي اكتسبتها الدول من الدراسات الأخيرة لطرق العدوى التي تم إجراؤها في 11 دولة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

ومن خلال تقدير الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشري التي حدثت في المجموعات السكانية المختلفة، تمكن الباحثون من تحديد المجموعات التي ستحقق أكبر استفادة من الوقاية المستهدفة.

وكانت الحملات المبكرة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشري مبنية على افتراض أن الشباب الأعزب الذي يمارس الجنس بشكل عرضي هو الأكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشري. ولكن تحليل البيانات الصادرة من أوغندا أظهر أن 43 بالمائة من الإصابات الجديدة حدثت بين الأزواج الذين يكون أحدهما مصاب بالفيروس والآخر سليم. كذلك أظهر التحليل أن نسبة 44 بالمائة أخرى من الإصابات قد حدثت بين الأشخاص الذين يمارسون الجنس مع شركاء متعددين إلى جانب شركائهم الدائمين.

وعلى عكس ما هو متعارف عليه، فإنه يتعين على أوغندا أن تركز إنفاقها الخاص بفيروس نقص المناعة البشري على حملات الوقاية التي تستهدف المتزوجين أو الأشخاص المنخرطين في علاقات طويلة الأمد.

كما كشفت دراستان مماثلتان في كينيا أنه بالرغم من أن معظم الإصابات الجديدة قد حدثت عن طريق ممارسة الجنس العرضي أو بين شركاء أحدهما مصاب بالفيروس والآخر سليم، كان هناك عدد كبير من الإصابات أيضاً بين متعاطي المخدرات بالحقن والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، وهما من المجموعات التي تجاهلتهما بصورة كبيرة تدابير الوقاية من فيروس نقص المناعة البشري.

وقال بيتر بيوت المدير التنفيذي الأسبق لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والعدوى بفيروسه: "ما يهمني ليس فقط الدراسات الجيدة ولكن أن يتم استخدام تلك الدراسات".

وقد تم إجراء دراسات حول طرق العدوى في خمس دول إفريقية حيث ومن ثم تشكيل لجان توجيهية مكونة من ممثلين عن مختلف القطاعات الحكومية وغير الحكومية لمراجعة واتخاذ إجراءات مبنية على نتائج تلك الدراسات.

وقال كيكتسو سيفين المدير التنفيذي للجنة الوطنية للإيدز في ليسوتو أنه "بهذه المعلومات تمكنا من تحسين تغيراتنا السلوكية واستراتيجية الاتصال والبرامج المستقبلية لتدابير الوقاية".

كما ينصح تقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والعدوى بفيروسه الدول بعدم الاعتماد على منهج "الحل السحري" الوحيد للحد من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشري، ولكن يتعين على الدول دعم أكبر عدد ممكن من وسائل الوقاية المختلفة.

كما استعرضت سلسلة مقالات نشرتها دورية "لانست" الطبية الخطوط العريضة لمنهج "طرق الوقاية المختلطة". وقد عَرَّفَ برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والعدوى بفيروسه هذا المنهج على أنه "اختيار المزيج المناسب من الطرق والإجراءات السلوكية والطبية الحيوية والهيكلية للوقاية من فيروس نقص المناعة البشري بحيث تتناسب مع الوباء في بلد ما واحتياجات من هم أكثر عرضة للخطر".

وفي محاولته للتأكيد على ضرورة الاستمرار في زيادة تمويل مكافحة الإيدز على الرغم من الأزمة المالية العالمية، أشار بيتر بيوت إلى أن مستويات التمويل الحالية أظهرت بالفعل ارتفاع عائد الاستثمارات من حيث عدد الأرواح التي تم إنقاذها.

وأشار إلى أنه "لو حدث انخفاض في التمويل سيكون عائد الاستثمار أقل بكثير"، مضيفاً أن "تأجيل العمل سيرفع من كلفة الفاتورة فيما بعد".

وقام بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين مايكل سيديبي مديراً تنفيذياً لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والعدوى بفيروسه منذ بداية عام 2009. وكان سيديبي يشغل منصب نائب المدير التنفيذي للبرنامج ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة.

Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join