1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia

الصومال: اتفاق في جيبوتي لتقاسم السلطة وتوسع الانشقاق في صفوف الحكومة

[Somalia] President- elect Abdullahi yusuf. Liban Warsame
The president of Somalia's Transitional Federal Government, Abdullahi Yusuf Ahmed,

قال مراقبون أن الأطراف المشاركة في محادثات السلام في جيبوتي توصلت لاتفاق لتقاسم السلطة وزيادة عدد أعضاء البرلمان في محاولة لإنهاء النزاع في الصومال.

ولكن المراقبين يخشون أن يكون الاتفاق غير قابل للتطبيق وأنه ربما زاد الانقسام في صفوف الحكومة الانتقالية.

وكانت المحادثات الأخيرة قد بدأت يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني وجمعت ممثلين عن الحكومة الانتقالية وتحالف إعادة تحرير الصومال بقيادة الشيخ شريف شيخ أحمد – ومقره إريتريا.

وفي حديث لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني، قال محمد عبدي يوسف، العضو في اللجنة المركزية في تحالف إعادة تحرير الصومال وأحد المفاوضين في المحادثات الأخيرة: الاتفاق ليس كاملاً ولكنه جاء كحل وسط للتوصل إلى حكومة موحدة... إنه قرص دواء مر ولكن علينا أن نتناوله لصالح البلاد والشعب".

ولكن مصادر أخرى أفادت أن الرئيس الصومالي الانتقالي عبد الله يوسف لم يكن مشتركاً في الاتفاق وأنه يعارض ما جاء فيه.

وفي هذا السياق، قال النائب عبدي رشيد محمد إيرو، وهو مستشار مقرب من يوسف: "لم يشارك الرئيس بأي شكل من الأشكال في هذا الاتفاق ولذلك فهو غير مُلزَم بما تم الاتفاق عليه".

ويضم الاتفاق توسيع البرلمان ليزيد عدد أعضائه من 275 إلى 550 عضواً، بحيث يحصل تحالف إعادة تحرير الصومال على 200 مقعد والمجتمع المدني بما في ذلك النساء ورجال الأعمال وأهل الشتات على 75 مقعداً.

كما مددت المحادثات فترة صلاحية الحكومة الانتقالية التي ستنتهي في شهر أغسطس/آب عام 2009، لمدة سنتين إضافيتين بعد هذا التاريخ.

ووصف إيرو الاتفاق بأنه غير قابل للتطبيق، حيث قال أن "وجود 550 عضواً في برلمان الصومال هو بكل بساطة غير واقعي وغير مناسب" وأردف قائلاً: "لا نملك حتى المكان الذي يتسع لعقد الاجتماعات".

كما أفاد المحلل تيموثي أوثينو، المتخصص في شؤون المنطقة في معهد التنمية عبر البحار ODI في لندن أنه من الصعب تطبيق هذا الاتفاق لأن "توسيع حجم البرلمان قد يعقد الأمور ويجعل التوصل إلى قرارات غاية في الصعوبة".

كما ستنتهي التسوية بين الحكومة الانتقالية وإحدى الفصائل بالخلاف بسبب تحالف المعارضة في أسمرة وحركة الشباب "وهو، للأسف، نذير شؤم للشعب الصومالي". وأضاف قائلاً: "أخشى أن تفشل هذه التسوية".

ولم تشارك حركة الشباب الصومالية، الجناح العسكري للمحاكم الإسلامية وتحالف المعارضة في أسمرة بقيادة الشيخ حسن طاهر في محادثات جيبوتي.

وقال ناشط من المجتمع المدني لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن الاتفاق عبارة عن وثيقة تسوية ولذلك "لن ينال رضا الجميع" بما في ذلك الموقعون عليها.

وأضاف قائلاً: "الحكومة الانتقالية منقسمة وكذلك التحالف وهذا سيصعب عملهم أكثر... التحدي الأكبر الآن ليس إقناع الشعب الصومالي والمجتمع الدولي بالاتفاق فقط بل إقناع حلفائهم السابقين كذلك".

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join