Share & more
نزحت مئات العائلات من قرى مقاطعة بلعاد الصومالية، في منطقة شبيلي الوسطى، في أعقاب القتال الذي وقع مؤخراً بين بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال والحكومة الاتحادية الانتقالية من جهة وقوات حركة الشباب المسلحة من جهة أخرى، وفقاً لبعض المسؤولين. وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال حسين مايو، وهو أب لستة أطفال: لقد أصبحت مستوطناتنا الآن خط المواجهة بين قوات بعثة الاتحاد الإفريقي / الحكومة الاتحادية الانتقالية وحركة الشباب، ونحن لا نعرف إلى أين نذهب".
ويأتي النزوح الأخير بعد اندلاع اشتباكات في أواخر شهر يونيو في بلعاد، التي تقع على بعد حوالى 40 كيلومتراً شمال غرب مقديشو، وكانت أكثر المناطق تضرراً هي قرى ولا موي وحمر داي، وفقاً لتصريحات مسؤول في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة، فضّل عدم ذكر اسمه. وقد نزح سكان قرية ولا موي بعد هجوم انتقامي شنته حركة الشباب في أعقاب الحرب الأهلية التي اندلعت هناك. وأضاف المسؤول نفسه أن "قوات حركة الشباب جاءت إلى القرية وقتلت الرجل الذي قاد العصيان المدني وأصابت شخصين آخرين بجروح، بينما فر الآخرون من القرية إلى الغابات المجاورة".
ومن جانبه، أفاد الشيخ أحمد شيخ أبو بكر، وهو عضو في برلمان الحكومة الاتحادية الانتقالية أن "حوالى 560 من أصل 1,000 عائلة شردتها الحرب في بلعاد، وصلت الآن إلى مقديشو، بينما ظلت العائلات الباقية في قرى مثل موكودير، وهوادلاي، وجاميعاد ولم يتم توزيع أية مساعدات عليهم حتى الآن". وأضاف أبو بكر أن النازحين بحاجة الآن إلى "الغذاء والمأوى والمواد غير الغذائية".
هذا وقد تم الإبلاغ عن فرار ما لا يقل عن 18,000 شخص بعد بدء عملية بعثة الاتحاد الإفريقي / الحكومة الانتقالية العسكرية في ممر أفغوي، بالقرب من مقديشو، في 22 مايو، وفقاً لخبر حول آخر مستجدات الوضع في الصومال أصدرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن الفترة الممتدة بين 16 و 30 مايو.
maj/aw/cb-ais/bb