1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Afghanistan

أفغانستان: الأسر المتضررة من الفيضانات في حاجة ماسة للمأوى قبل الشتاء

Over 21,000 families were affected by floods in January-May 2009 in Afghanistan Golam Rasol Hasas/IRIN

يحتاج آلاف الأشخاص الذين فقدوا منازلهم بسبب الفيضانات التي اجتاحت البلاد خلال الفترة بين يناير ومايو إلى المساعدة العاجلة لإصلاح أو إعادة بناء منازلهم أو الحصول على بيوت جديدة قبل حلول فصل الشتاء.

وفي هذا السياق، قال عاصف خيرخاوا، رئيس جمعية الهلال الأحمر الأفغاني في إقليم البلق بالشمال، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن الأشخاص الذين تعرضت بيوتهم لدمار جزئي أو كامل يحتاجون للمأوى بشكل عاجل. ويجب أن يحصلوا عليه قبل حلول فصل الشتاء".

كما أعرب المسؤولون في تاخار وساري بول وبغلان وبدخشان عن نفس المخاوف في ظل تعرض آلاف البيوت لأضرار متفاوتة بسبب الفيضانات والانزلاقات الثلجية على مدى الستة أشهر الماضية. وقد جاء في تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن الوضع في 15 يونيو أن "المأوى يبقى بمثابة الثغرة الأساسية في عملية الاستجابة الإنسانية".

وكانت الفيضانات قد أودت بحياة 66 شخصا وألحقت أضرارا متفاوتة بأكثر من 21,000 أسرة في الأقاليم الشمالية والشمالية الشرقية، وفقا لتقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وقد تولت الحكومة الأفغانية ووكالات الإغاثة تقديم المساعدات للمتضررين.

وفي نفس السياق، أفاد مسؤولو الحكومة في بعض الأقاليم المتضررة بالفيضانات أنه ليست هناك أموال يمكن استخدامها لمساعدة الناس على إعادة بناء بيوتهم، وأن الحل الوحيد حاليا يكمن في توزيع الخيام. غير أن المشكل يكمن في كون الخيام بدورها غير كافية لتغطية احتياجات كل المتضررين. حيث قال خيرخاوا، رئيس جمعية الهلال الأحمر الأفغاني: "نحن لا نملك حتى العدد الكافي للخيام اللازم توزيعها على المحتاجين. لدينا فقط 150 خيمة لحوالي 800 أسرة". ووفقا لخريطة الاحتياجات الصادرة عن أوتشا، هناك حاجة لتوفير آلاف الخيام أو أماكن إيواء مؤقتة للمتضررين في أقاليم متعددة.

الطرقات المسدودة

لا تزال العديد من الطرقات المتضررة بالفيضانات مسدودة مما يعني عدم إمكانية توصيل المساعدات للمتضررين في بعض المناطق، وفقا للسلطات الإقليمية ولمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

وفي هذا السياق، أفاد سيد ناصر همت، مدير مكتب جمعية الهلال الأحمر الأفغاني في إقليم باداخشان بالشمال الشرقي، أن "الطرقات المؤدية لست مناطق لا تزال مسدودة في الوقت الذي يعاني سكان هذه المناطق من حاجة ماسة للمساعدة". كما تسببت الطرقات المسدودة في الحيلولة دون استفادة المتضررين من الخدمات الصحية في بعض الحالات بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

كما توصلت التقييمات التي يجريها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وغيره من المنظمات الإنسانية إلى أن هناك حاجة ماسة لفتح الطرقات في أقاليم فرياب وتاخار وبغلان وسامانغان. غير أن غلام حيدر، مستشار بوزارة إعادة تأهيل وتنمية الأرياف، أفاد أن الحكومة خصصت أموالا فقط لإعادة فتح الطرقات المسدودة بالثلوج والإنزلاقات الثلجية، مما يعني عدم وجود الأموال الكافية لإصلاح الطرقات المتضررة بالفيضانات، موضحا أن "إصلاح هذه الطرقات يحتاج لملايين الدولارات".

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join