1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: المنظمات غير الحكومية تطالب بتحرك لحل أزمة اللاجئين والنازحين

Only 4 percent of Iraqis living in Jordan can afford proper medical care. IMC

قالت مجموعة من المنظمات غير الحكومية العراقية والدولية أن على الحكومتين العراقية والأمريكية بذل المزيد من الجهود لمخاطبة أزمة اللاجئين والنازحين في العراق التي تؤثر على أكثر من أربعة ملايين شخص وتهدد الاستقرار في المنطقة.

وجاء في البيان الصادر عن المجموعة في 8 أغسطس/آب: "نحن...نؤيد تبني منهج أكثر جرأة لمساعدة العراقيين المستضعفين، وخاصة النازحين منهم. فالجهود الأمريكية لمساعدة العراقيين بداية طيبة ولكنها ليست كافية".

وأضاف البيان أن "الحكومة العراقية مسؤولة عن مساعدة النازحين في الداخل بالإضافة إلى العراقيين المستضعفين" وأنه "يجب بذل جميع الجهود الممكنة للحث على المزيد من التحرك ومؤازرة الجهود".

وقال البيان أن العديد من العراقيين الذين لجؤوا إلى دول الجوار يجدون صعوبات في العيش بسبب محدودية مدخراتهم وعدم تمتعهم بحق العمل [في البلاد المضيفة] والكثير منهم يعيشون في خوف من أن تتم إعادتهم قسراً إلى العراق حيث قد يواجهون خطر القتل أو الاعتقال.

دعوة للولايات المتحدة لإعادة توطين المزيد

وقد رحبت المجموعة بجهود الولايات المتحدة لإعادة توطين 10,000 لاجئ عراقي (وخططها الرامية لإعادة توطين 12,000 غيرهم في 2008) ولكنها قالت أن "هناك حاجة لإعادة توطين المزيد". وجاء في البيان: "نحن نطالب الولايات المتحدة بالنظر إلى مسألة إعادة توطين 105,500 لاجئ من العراق وإعادة تقييم هذا العدد خلال السنوات القادمة، إن دعت الحاجة".

وقد شدد باسل العزاوي، رئيس المفوضية العراقية لمؤسسات المجتمع المدني، التي تضم تحت مظلتها أكثر من 1,000 منظمة غير حكومية، على ذلك، وقال لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "هناك إهمال واضح من قبل الحكومة العراقية والحكومات الأخرى والمنظمات الدولية لاحتياجات النازحين في الداخل واللاجئين في دول الجوار الذين تعرضوا للنسيان".

وأضاف أن "العراق ما يزال بلد نزاعات ولذلك هو من أخطر الأماكن في العالم".

نقص البيانات

وقال بيان المجموعة أنه لا بد من تقوية المؤسسات العراقية حتى تتمكن من تقديم خدمات أفضل للعراقيين المستضعفين وخصوصاً النازحين وتوفير معلومات متكاملة عنهم.

وألقى العزاوي اللوم على المؤسسات الحكومية لندرة البيانات المتعلقة بالنازحين حيث قال: "لم تقم بعض العائلات بتسجيل أسمائها لأن مكاتب الحكومة تقع في مناطق نائية وهم يجدون صعوبة في الوصول إليها".

كما أفاد البيان أن "جميع اللاعبين يدركون أن احتياجات النازحين كبيرة وانها لم تلبى بعد. كما أن مخاطبة احتياجات النازحين وغيرهم من العراقيين المستضعفين صعبة للغاية مع غياب المعلومات العامة عنهم وصعوبة الحصول عليها".

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join