مختارات إيرين: الجهات المانحة الخليجية والهجمات على عمال الإغاثة والإحصاءات المراوغة

مرحباً بكم في قائمة مختارات شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين). في كل أسبوع، ستقوم شبكتنا من المراسلين المتخصصين من مختلف أنحاء العالم بمشاركتكم بعضاً من أهم مختاراتهم من البحوث والمقابلات والتقارير والمدونات والمقالات المعمقة لمساعدتكم في البقاء على اطلاع ودراية بأحدث المستجدات المتعلقة بالأزمات العالمية. كما سنسلط الضوء على المؤتمرات المقبلة المهمة وإصدارات الكتب والنقاشات السياسية.

خمسة مواضيع للقراءة:

العاملون في المجال الإنساني يتعرضون للهجوم: التوترات والفوارق، والثغرات القانونية في مجال الحماية

نظراً لوصول الهجمات على عمال الإغاثة إلى مستويات قياسية في عام 2013 (قُتل 155 عامل إغاثة وأُصيب 178 آخرين بجروح خطيرة، وتم خطف 141 شخصاً منهم كذلك)، تستكشف هذه الورقة البحثية الصادرة عن برنامج التدريب المتقدم على العمل الإنساني (ATHA) في الأكاديمية الإنسانية بجامعة هارفارد حماية الأشخاص الذين يعملون في بيئات غير آمنة. وتشير إلى "الفوارق التي كثيراً ما يتم إغفالها" في المخاطر التي يواجهها مختلف العاملين في المجال الإنساني على أساس الهوية (موظف وطني أو دولي) والجنس والانتماء التنظيمي. كما تسلط الضوء على "التفتت الكبير والثغرات" في حماية عمال الإغاثة بموجب القانون الدولي، فضلاً عن "ثقافة الإفلات من العقاب السائدة لدى مرتكبي مثل هذه الهجمات".

لماذا فشلت محادثات السلام في اليمن؟

تحليل جيد وواضح يشرح أسباب فشل محادثات السلام اليمنية التي أُجريت مؤخراً، كتبه ستيفن و. داي، أستاذ العلاقات الدولية ومؤلف كتاب "النزعة الإقليمية والتمرد في اليمن: اتحاد وطني مضطرب". ترى هذه المقالة المنشورة في صحيفة واشنطن بوست أن مشاكل اليمن ترجع إلى افتقاره الأساسي للتلاحم الوطني الذي يقول أنه قد تم تجاهله إلى حد كبير من قبل الأطراف الفاعلة الخارجية، مثل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، "الذين يخشون المزيد من عدم الاستقرار وانعدام الأمن في حالة تقسيم البلاد". ويقول: "قبل الحرب الحالية، كان الغرباء يشكلون غالبية الأشخاص الذين يتظاهرون بأن الوحدة اليمنية حقيقية، تماماً كما كانت الحكومات الأجنبية ومؤسسات الإقراض هي التي تضخ الأموال في بلد يعيش بشكل مزمن على حافة الإفلاس".

حدود المعونة الخليجية: أسواق الطاقة والسياسة الخارجية

أصبحت دول الخليج من الجهات المانحة الإنسانية والإنمائية الرئيسية. كانت الإمارات العربية المتحدة أكبر مقدمي المساعدات الإنمائية الخارجية (ODS) في عام 2013، وفي عام 2014، أصبحت المملكة العربية السعودية ثامن أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، ويرجع ذلك جزئياً إلى تخصيص تبرع واحد بمبلغ 500 مليون دولار لمواجهة الأزمة في العراق. تدرس هذه الورقة البحثية هذا الاتجاه المتنامي - جنباً إلى جنب مع الإنفاق المالي والعسكري لتلك الدول - ضمن السياق السياسي الإقليمي. وتتساءل كارين يونغ كاتبة الورقة البحثية، وهي باحثة في مركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، ما إذا كان حجم هذه الشيكات ينم عن الحكمة حقاً، في ظل الظروف الاقتصادية السائدة.

التعليم في حالات الطوارئ والأزمات التي طال أمدها: نحو تعزيز الاستجابة

يبلغ عدد الأطفال في سن الدراسة الابتدائية والإعدادية المتغيبين عن المدارس في البلدان المتأثرة بالأزمات في جميع أنحاء العالم نحو 37 مليون طفل. وعلى الرغم من أن التعليم هو الأداة الأكثر فعالية للحد من الفقر وبناء قدرة الناس المتضررين من النزاع على الصمود، غالباً ما يتم التغاضي عنه (و / أو يعاني من نقص التمويل) في حالات الطوارئ. تم إعداد هذا التقرير كورقة إحاطة لمؤتمر قمة أوسلو حول تطوير التعليم، من قبل سوزان نيكولاي وسباستيان هيني وجوزيف ويلز من معهد التنمية الخارجية في لندن (ODI)، وهو يغوص في الأعماق الإحصائية والتحليلية لحالة التعليم في حالات الطوارئ، ويقدم عدداً من التوصيات حول كيفية تحسين معدلات الحضور المنخفضة.

17 عاماً في مخيم للاجئين: تتبع إحصائية مراوغة

ربما نكون جميعاً قد استشهدنا في وقت أو آخر بالإحصائية القائلة بأن متوسط فترة الإقامة في مخيمات اللاجئين يبلغ 17 عاماً، ولكن هل هي حقيقية بالفعل؟ المدون والأكاديمي بنجامين توماس وايت يقول أنها ربما لا تكون حقيقية. فوفقاً لطبعة عام 2006 من تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعنوان "حالة اللاجئين في العالم"، تشير التقديرات إلى أن "متوسط مدة أزمات اللاجئين الكبرى، سواء طال أمدها أم لا، قد زادت من 9 سنوات في عام 1993 إلى 17 سنة في عام 2003". ويشير وايت إلى أن الأمور قد تغيرت كثيراً منذ عام 2003، وأن فترة ال17 عاماً في الحقيقة لا تخص سكان مخيمات محددة.

تفاعلي:

منصة غزة

يرسم موقع منظمة العفو الدولية المفصل، الذي أُطلق بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لبدء حرب 2014 في غزة، خرائط تفاعلية للهجمات التي شنتها القوات الإسرائيلية على غزة مع تقارير نصية وصور ومقاطع فيديو وتسجيلات صوتية وصور أقمار صناعية. والفكرة من وراء هذا الموقع هي أن يصبح بوابة معلومات حية تجمع المعلومات عن الهجمات المستقبلية وتوفر منبراً للشهادات والصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية. ويرحب الموقع بالبيانات المقدمة من قبل المنظمات والشهود والصحفيين.

للمشاهدة:

النزوح الداخلي: الدروس المستفادة بعد 20 عاماً والتحديات المقبلة

هذه الحلقة النقاشية في مشروع معهد بروكينغز - كلية لندن للاقتصاد بشأن النزوح الداخلي لابد أن يشاهدها كل شخص مهتم بقضايا النزوح واتجاهات سياسة المعونة العالمية. قدم الخبراء آراءهم الصريحة بشأن كيفية تعامل العالم (أو عدم تعامله) مع التحديات المتزايدة المتعلقة بالنزوح الداخلي، وما يجب القيام به لتحسين الاستجابة. كان المتحدثون: إليزابيث فيريس، المدير المشارك لمشروع معهد بروكينغز - مدرسة لندن للاقتصاد بشأن النزوح الداخلي؛ وجويل شارني، نائب رئيس شؤون السياسة والممارسة الإنسانية في منظمة إنتر أكشن (InterAction)؛ وألفريدو زاموديو، مدير مركز رصد النزوح الداخلي (IDMC)؛ وهانزيورغ ستروماير، مدير السياسات في حالات الطوارئ بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)؛ ونيلز هاريلد، المتخصص في شؤون النزوح لدى البنك الدولي.

من إيرين:

قصة أرايا

بعد منحهم صفة لاجئ في أوروبا، يحرص معظم اللاجئين على جمع شملهم مع أسرهم في أقرب وقت ممكن، ولكن إجراءات جمع شمل أُسر اللاجئين أصبحت مقيدة ومعقدة على نحو متزايد في العديد من الدول الأعضاء. في هذا التقرير، تتحدث شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) إلى لاجئة إريترية في المملكة المتحدة عن تجربتها في التكيف مع النظام بعد رحلة أخذتها إلى إثيوبيا والعراق وتركيا واليونان وفرنسا، قبل أن تستقر في المملكة المتحدة.


lr /am-ais/dvh