أزمة اليمن بالأرقام

ربما تراجع الاهتمام بالوضع في اليمن قليلاً في عناوين الصحف، ولكن حجم الكارثة الإنسانية هناك يتنامى يوماً بعد الآخر.

وعلى الرغم من مرور خمسة أسابيع على بدء حملة التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية لقصف أفقر دولة في العالم العربي، في محاولة لإزاحة المتمردين الحوثيين المواليين لإيران من السلطة، لا توجد مؤشرات كبيرة على أن النصر بات وشيكاً لأي من الجانبين.

وفي ظل نفاد الوقود والسلع الأساسية الأخرى في اليمن، دعا بان كي-مون، الأمين العام الأمم المتحدة، يوم الخميس إلى رفع العقوبات البحرية التي تصيب البلاد بحالة من الشلل والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وفي الوقت الذي تتعرض فيه العاصمة صنعاء لعمليات قصف عنيفة كل ليلة، لا توجد مؤشرات قوية على تزحزح الحوثيين عن موقفهم. بل إن الحوثيين شنوا ضربات انتقامية ليلة الخميس داخل المملكة العربية السعودية.

وفي ميناء عدن، حيث بلغ القتال أشُده، يجد المدنيون أنفسهم محاصرين في منازلهم، ويمنعهم الخوف من الخروج منها بسبب المعارك الدائرة بين القناصة الموالين للحوثيين والمناوئين لهم للسيطرة على المدينة.

وفيما يلي نعرض لكم هذه الأرقام التي تساعد في تصور حجم الصراع وشدة محنة المدنيين اليمنيين:


39: عدد الأيام التي مرت منذ بدء عمليات القصف التي تقودها المملكة العربية السعودية.

1,244: عدد القتلى منذ نشوب المعارك وأصيب 5,044 آخرون. ومن المرجح أن تكون الحصيلة الفعلية أكبر من ذلك بكثير لأن هذا الرقم يحصي أعداد القتلى التي توردها المستشفيات.

334,000: عدد النازحين منذ بدء حملة القصف الجوي. وقد كان عدد النازحين منذ أسبوعين 150,000نازح. وتجدر الإشارة إلى أنه كان هناك 300,000 نازح داخلياً قبل حدوث الأزمة الحالية.

763,000: عدد الأشخاص الذين استطاع برنامج الأغذية العالمي إيصال الأغذية إليهم في الأسابيع الأخيرة، من أصل ما لا يقل عن 10 ملايين شخص بحاجة إليها. وعلى الرغم من أنه يوجد لدى برنامج الأغذية العالمي مزيداً من المخزونات إلا أن كمية الوقود المتوفرة لتسليمها آخذة في النفاد.

90: النسبة المئوية للقمح والمحاصيل الأخرى التي يستوردها اليمن من الخارج.

0: المطارات التي ما تزال تعمل بشكل كامل. وقد تم قصف مدرج مطار العاصمة صنعاء الثلاثاء الماضي. وكانت هناك شحنات مساعدات حيوية من بين الرحلات التي ألغيت. 

2-3: عدد الأسابيع المتبقية قبل أن تتوقف شبكة الاتصالات في اليمن عن العمل بسبب نقص الوقود، وفقاً لمسؤول إنساني رفيع المستوى.

32,908: عدد الاستشارات التي قام بها الأطباء خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بـ 70,000 قبل الحرب. وأصبح الأطفال يموتون من أمراض يمكن الشفاء منها، بما في ذلك التهاب اللوزتين، بسبب عدم تمكنهم من الحصول على العلاج.

17: النسبة المئوية التي تم التعهد بها من مبلغ الـ 747 مليون دولار المطلوب ضمن خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن. وتجدر الإشارة إلى أنه تم إطلاق نداء عاجل منفصل لجمع 274 مليون دولار بعد بدء حملة القصف التي تقودها السعودية، وقد تعهدت المملكة العربية السعودية بتوفيرها بالكامل.

10: النسبة المئوية للوفيات في البلاد الناجمة عن الإسهال خلال الأسبوع الماضي، والتي ارتفعت بحوالي سبعة بالمائة منذ بداية الصراع. ومن المعروف أن السبب الرئيسي في حدوث الإسهال هو شرب مياه غير نظيفة.

مصادر البيانات الواردة أعلاه: منظمة الصحة العالمية، برنامج الأغذية العالمي، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة أطباء بلا حدود.

"