1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Sudan

عمر حسين، السودان :"لن يكون هناك شمال بلا جنوب ولا جنوب بلا شمال"

Omer Hussein, a resident of Sudan’s South Kordofan state, where rebels have been fighting government forces, holds a placard urging Sudanese President Omar Beshir and his South Sudan counterpart Salva Kiir to work towards peace Ayman Elias Ibrahim/IRIN
تعهد رئيسا السودان وجنوب السودان في قمة عقدت في الخرطوم يوم 3 سبتمبر بفتح صفحة جديدة في علاقاتهما بعد التوصل لاتفاقيات بشأن التعاون الثنائي والسياسي.

وقد سمع عمر حسين البالغ من العمر 40 عاماً وهو من ولاية جنوب كردفان السودانية المضطربة تعهدات مماثلة من قبل، بداية من اتفاق السلام الشامل في عام 2005 الذي انهى الحرب الأهلية وأدى إلى انفصال جنوب السودان. ويأمل عمر أن تساعد الإرادة السياسية خلف الوعود الحالية الدولتين في التغلب على الشكوك التي يحملها كل طرف للأخر، والتي أدت إلى تعطيل الاتفاقيات السابقة.

ومنذ عام 2005، يحاول حسين أن يوصل رسالته الشخصية عن السلام إلى قادة الدولتين. وفي يوم القمة، حمل لافتة مرسوم عليها علمي السودان وجنوب السودان ومناشدة إلى الرئيس عمر البشير والرئيس سلفا كير تقول "لا تنفصلا عن بعضكما. أنقذوا بلادكم. نحن خلفكم، أطفالنا هم أطفالكم".

وقد تحدث حسين لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عن آماله للمستقبل قائلاً:

"في كل مرة يقولون هذا الكلام ثم يتراجعون عن الالتزام بتعهداتهم. آمل أن يفتحا صفحة جديدة فعلاً هذه المرة. حتى اتفاق السلام الشامل، الذي أدى إلى انفصال الجنوب، لم يحقق لنا السلام.

في عام 2004 وقبل توقيع اتفاق السلام الشامل وأثناء الحرب هربت مع أسرتي من قريتنا بسبب النزاع المستمر بين الحكومة السودانية وما يعرف وقتها بالجيش الشعبي لتحرير السودان. ذهبنا إلى نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور حيث بقينا مع أقاربنا هناك. وبعد عام عندما تم توقيع اتفاق السلام الشامل في 2005 حضرت بمفردي إلى الخرطوم وتركت أسرتي هناك لكي أسلم رسالتي إلى الزعيمين الرئيس البشير والراحل جون قرنق.

وعندما وصلت إلى الخرطوم قمت بإعداد اللافتة وحاولت أخذها إلى الزعيمين ولكنني لم أستطع. ولقد حاولت أيضاً توصيلها عن طريق وسائل الإعلام والتليفزيون الوطني ولكن لم يستمع أحد لي.

وفي العام نفسه عدت إلى نيالا واصطحبت أسرتي وعدت إلى قريتنا في جنوب كردفان. بقينا هناك حتى عام 2010 عندما اندلع النزاع مرة أخرى، وكان هذه المرة بين الحركة الشعبية لتحرير السودان- فرع الشمال والحكومة السودانية. وهربنا هذه المرة إلى الخرطوم.

نعيش أنا وزوجتي وولداي وبنتاي الآن هنا في الخرطوم. وأعمل الآن عاملاً ولكننا لسنا راضين عن الوضع هنا. ففي جنوب كردفان كنا نعمل في الزراعة وكان نملك مزارعنا ومراعينا الخاصة ولكنها لم تعد آمنة الآن نتيجة للنزاعات المستمرة.

نريد أن يعم السلام والأمن والاستقرار الدولتين حتى يتمكن الناس في كلا الدولتين من العودة إلى مزارعهم وماشيتهم.

أناشد الحكومتين والحكام والمشايخ في كلا البلدين أن يسمعوا هذه الرسالة البسيطة: نريد السلام والوحدة والحب حتى نمضي قدماً ونطور بلدينا.

يحارب الجميع من أجل الثروة ولكن لن يكون هناك شمال بلا جنوب ولن يكون هناك جنوب بلا شمال لأن قدرنا ومصيرنا أن نعيش معاً".

ai/kr/rz-hk/dvh

This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join