1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Jordan

الأردن: مسح يشير إلى وجود نصف مليون عراقي في المملكة

An elderly Iraqi refugee sleeps rough on the streets of Amman, Jordan. Even if Iraqis manage to flee the violence in their own country, they often face hardships in neighbouring nations. Dana Hazeen/IRIN

أفاد مسح دولي بأن الأردن يستضيف حوالي نصف مليون عراقي، معظمهم من السنة، توافدوا على المملكة هرباً من العنف الطائفي الذي يمزق بلادهم.

وكان معهد الدراسات الدولية التطبيقية (فافو) قد أجرى دراسة على مدى ستة أشهر، بناءاً على طلب من الحكومة الأردنية، لتحديد عدد العراقيين المقيمين في البلاد وانتمائهم الديني ووضعهم الاقتصادي.

وحول هذا الدراسة، قال جون بيدرسن، المدير المنتدب لفافو: في الوقت الذي تم فيه الحديث عن أرقام تصل إلى مليون لاجئ أو 16 بالمائة من مجموع سكان البلاد، تفيد هذه الدراسة بوجود ما بين 450,000 و500,000 عراقي مقيم في الأردن حتى شهر مايو/أيار 2007".

كما أفادت الدراسة بأن معظم العراقيين يعيشون في العاصمة عمان، وأن 95 بالمائة منهم لا ينوون العودة إلى ديارهم، في حين ينوي 20 بالمائة منهم الهجرة إلى بلد ثالث.

وجاء معظم العراقيين المقيمين في الأردن من بغداد التي غادروها في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003.

وألقت الدراسة الضوء أيضاً على المشاكل الاقتصادية التي يواجهها العراقيون الباحثون عن اللجوء، إذ لا يعمل منهم سوى 22 بالمائة في حين يعاني الباقي من البطالة. ويملك 60 بالمائة ممن يعملون مشاريعهم الخاصة.

وبالرغم من أن معظم العراقيين الموجودين في الأردن هم من الطبقة المتوسطة إلا أنهم بدؤوا مع مرور الزمن يعانون من استنزاف مدخراتهم بسبب ارتفاع الأسعار في الأردن وقلة فرص العمل.

ويعتمد عدد كبير من العراقيين على المساعدات التي يحصلون عليها من أقاربهم القاطنين خارج منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً في أستراليا وكندا ونيوزيلندا والسويد. أما الباقون فيعتمدون على أعمال متفرقة إذ تمنعهم قوانين الهجرة من ممارسة أعمال دائمة في العديد من القطاعات لعدم حصولهم على إقامة قانونية.

وكان الأردن قد قام مؤخراً بتطبيق سياسة صارمة على حدوده مع العراق لمنع تدفق المزيد من اللاجئين إلى أراضيه في ظل استمرار أعمال العنف في العراق.

وقامت الحكومة الأردنية، التي تؤكد بأن استضافة اللاجئين تكلف ميزانيتها حوالي مليار دولار سنوياً، بمناشدة المجتمع الدولي لمساعدتها على مواجهة هذه التكاليف.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join