1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Myanmar

تفاؤل حذر بشأن برنامج فيروس نقص المناعة البشرية في ميانمار

In 2007, an extremely malnourished Phyoe Thandar Win came to a SAW shelter from her Karen village with a CD4 count of only two. Today, the 17-year-old has a CD4 count of more than 1,000 after receiving ARV treatment Sean Kimmons/IRIN

من جهتها، قالت ايى ايى مار، مؤسس منظمة العمل الاجتماعي من أجل المرأة، وهي مجموعة غير ربحية تدعم مرضى فيروس نقص المناعة البشرية البورميين في بلدة ماي سوت الحدودية التايلاندية: "اعتقد أن هناك آلاف حالات فيروس نقص المناعة البشرية غير المعروفة ... لن نعرف أبدا إذا كانوا مصابين بالفيروس كما أن الكثيرين لا يعرفون حقيقة أصابتهم لأنهم لا يخضعون للتحليل والاختبار."

المبادئ التوجيهية قد تعزز الطلب

وتتوقع منظمة أطباء بلا حدود، وهي أكبر جهة تزود ميانمار بمضادات الفيروسات القهقرية، أيضاً ازدياد الطلب على العلاج عقب وضع منظمة الصحة العالمية للمبادئ التوجيهية الجديدة في يونيو مشيرة إلى أن المرضى البالغين ممن يصل لديهم عد خلايا CD4 (خلايا الدم البيضاء التي تستهدف المرض) إلى 500 أو أقل ينبغي أن يتلقوا علاج بمضادات الفيروسات القهقرية عندما يصبح الجهاز المناعي أقوى.

ويقول مسؤولو منظمة أطباء بلا حدود أن سياسة ميانمار المتمثلة بتوفير العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية للبالغين الذين يصل عد خلايا CD4 لديهم 350 أو أقل تحتاج إلى تحديث، مما يسمح لمصابين أكثر بالحصول على الدواء.

"ولهذا ستكون هناك حاجة إلى إقامة مواقع للمعالجة أكثر بكثير في المناطق التي لا يوجد بها علاج حتى الآن،" كما أفاد دي غروت.

طلب المساعدة في تايلاند

وفي الوقت الحالي، يواصل العديد من البورميين المُعدمين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز عبور الحدود التايلاندية البورمية على أمل تلقي العلاج المجاني في تايلاند.

وقد غادرت ما ين نو قريتها بولاية كارين الشرقية في 2007 عندما أصبحت ابنتها مصابة بسوء التغذية الحاد عقب تلقيها علاجاً لمرض السل عن طريق الخطأ لمدة أعوام.

وقالت ما ين نو: "لقد كانت في حالة سيئة للغاية، واعتقدت أنها ستموت وحتى الأطباء توقعوا ذلك". وأضافت أنها نفسها ربما قد تكون قد نقلت فيروس نقص المناعة البشرية لابنتها عند ولادتها عقب عملية نقل دم في مستشفى في ميانمار.

ومنذ تلقيها العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، شهدت ابنتها، فايو ثاندار وين البالغة 17 عاماً، زيادة كبيرة في عد خلايا CD4  من 2 إلى أكثر من 1,000 خلية. وتتمتع فايو حالياً بصحة جيدة بما يكفي للذهاب إلى المدرسة بينما تقيم في ملجأ لمنظمة العمل الاجتماعي من أجل المرأة يقوم بتعليم النساء حياكة الملابس التي يتم بيعها من أجل تسديد ثمن مضادات الفيروسات القهقرية التي يتم علاجهن بها (حوالي 170 دولار شهرياً).

وأضافت قائلة: "كنت سأكون أكثر سعادة إذا أقمت في قريتي، ولكني بحاجة إلى البقاء هنا لفترة أطول لتلقي العلاج".

sk/ds/cb-moz/dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join