1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Afghanistan

أفغانستان: ارتفاع أسعار القمح المستورد يثير القلق

Rising wheat prices over the past year has resulted in a 60 percent jump in the price of a loaf of bread - a staple part of the Afghan diet. David Swanson/IRIN

 أفاد مسؤولون أن ارتفاع تكاليف دقيق القمح المستورد يسهم في انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان بسبب اعتماد العديد من الأسر في المناطق الحضرية عليه.

وكانت تكلفة دقيق القمح المستورد في شهر مارس لا تقل عن ثمانية أفغاني (0.18 دولار) وهو ما يفوق تكلفة كيلو القمح المنتج محلياً، وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وأفاد مسؤولون في وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية أن المزارعين أنتجوا 4.5 مليون طن من القمح في العام الماضي (أي أكثر من 80 بالمائة من الــ 5.2 مليون طن المطلوبة سنوياً على الصعيد الوطني)، لكن هذا الإنتاج فشل في تقديم ما يكفي من دقيق القمح للأسواق في المناطق الحضرية التي يغزوها الطحين المستورد.

وقال مجيد قرار، المتحدث باسم الوزارة لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "نقص المطاحن الصناعية وانعدام الأمن وسوء حالة الطرق ومرافق النقل وقلة الكهرباء وانعدام الاستثمار الخاص في قطاعات تجهيز القمح وتسويقه هي من بين الأسباب الرئيسية التي تجعل القمح المنتج محلياً رخيصاً وأقل جاذبية للمزارعين".

ويستهلك معظم القمح المنتج محلياً من قبل الأسر الزراعية، ويصل أقل من 10 بالمائة من الناتج إلى أسواق المواد الغذائية على المستوى الوطني، وفقا لمسح أجراه نظام الإنذار المبكر من المجاعة عام 2007.

وطبقاً للمسح، يوجد أقل من 15 مطحنة صناعية في أفغانستان في حين تضم باكستان المجاورة أكثر من 700 مطحنة. وتستورد أفغانستان، وهي بلد غير ساحلي، ما بين 500،000 و700،000 طن من دقيق القمح من باكستان سنوياً. كما يتم استيراد بعض القمح والدقيق من كازاخستان وأوزبكستان ودول المنطقة الأخرى.

وقال جون سيشيتانو، وهو مدير برامج لدى نظام الإنذار المبكر من المجاعة أن "الدقيق المنتج في كازاخستان وباكستان أفضل نوعية من الدقيق الذي يصنع من حبوب القمح الأفغانية. وهذا يتطلب سعراً أعلى، والفرق في الشكل [الدقيق مقابل الحبوب] وكذلك النوعية يفسران الفرق في السعر".

مخاوف

وحذر مسؤولون في وزارة الزراعة من أن احتمالية حدوث الجفاف وقلة الحقول البعلية والكوارث الطبيعية التي تلوح في الأفق كغزو الجراد قد تشكل تهديداً لمواسم حصاد هذا العام.

وقال قرار أن "الكثير من القمح ودقيق القمح المستهلك محلياً يأتي من خارج البلاد، فارتفاع الأسعار في الأسواق الخارجية من شأنه أن يؤثر علينا بالتأكيد، وهذا أمر يثير القلق".

وحسب تقييم المخاطر ومواطن الضعف الوطني لعام 2008، يعيش ما لا يقل عن تسعة ملايين أفغاني (36 بالمائة من السكان) على أقل من دولار واحد في اليوم، وثمة خمسة ملايين "من غير الفقراء" يعيشون على 2,100 أفغاني (43 دولاراً) في الشهر.

وقال أسد الله أزهري، المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في كابول: "قد يكون الحصاد الجيد أمراً مهماً، إلا أن الأمن الغذائي لا يتعلق بالإنتاج فحسب،" مضيفاً أن القدرة على تحمل التكاليف وإمكانية الحصول على الغذاء أمران مهمان للغاية.

ويعتزم برنامج الأغذية العالمي إطعام أكثر من سبعة ملايين أفغاني من المستضعفين والذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في عام 2011. غير أن المنظمة تواجه عجزاً تمويلياً خطيراً ومباشراً.

وكانت الجهات المانحة قد قدمت 8 ملايين دولار فقط منذ أن دعا برنامج الأغذية العالمي لتقديم 257 مليون دولار في 14 أبريل، ولكن أزهري قال أن المنظمة "متفائلة" بقدوم المزيد من الأموال.

ad/eo/mw-sm/dvh

"
Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join