1. الرئيسية
  2. Africa

إفريقيا: شيكات دون رصيد" تهدد حياة مرضى الإيدز"

TAC supporters in Cape Town, 13 June 2008. Lee Middleton/IRIN

نظم نشطاء مكافحة الايدز مسيرة إلى القنصلية الأميركية في جوهانسبرغ في 17 يونيو للاحتجاج على الوفيات التي يقولون أنها ستنجم عن السياسات المضادة للعلاج" التي يطرحها الرئيس باراك أوباما.

وكانت خطة رئيس الولايات المتحدة الطارئة للإغاثة من الإيدز مصدراً رئيسياً من مصادر تمويل برامج الإيدز في جنوب إفريقيا وأماكن أخرى في القارة، ولكنها بدأت في تقليص مساهماتها في الفترة من 2009 ونقل مسؤولية تقديم العلاج بالعقاقير المضادة للفيروسات القهقرية للدول نفسها.

وفي حديث للصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش المسيرة، اعترف النشطاء، الذين ينتمون إلى عدد من جماعات الضغط المحلية وحملة  العمل من أجل العلاجTreatment Action Campaign ومنظمة أطباء بلا حدود والحملة العالمية لمكافحة الإيدز World AIDS Campaign ،بحاجة البلدان الإفريقية لزيادة إنفاقها على الصحة واعتمادها بشكل أقل على المانحين، ولكنهم أكدوا على أن خطة رئيس الولايات المتحدة الطارئة للإغاثة من الإيدز وغيرها من الجهات المانحة ملزمة "التزاماً أخلاقياً" بتنفيذ الوعود التي تعهدت بها للمساعدة في تحقيق الهدف المتمثل في حصول الجميع على علاج الإيدز.

وفي هذا السياق، أفادت ليندا مافو من الحملة العالمية لمكافحة الإيدز، أن "عدم وجود موارد كافية للعلاج بالعقاقير المضادة للفيروسات القهقرية يشكل تهديداً لحياة الملايين في القارة الإفريقية". وأضافت أن "شيكات دون رصيد" من الجهات المانحة لا تعني فقط فقدان الأرواح بسبب نقص العلاج ولكن زيادة محتملة في حالات العدوى الجديدة كذلك. وقد أظهرت الدراسات الجديدة أن المرضى الخاضعين للعلاج بمضادات الفيروسات القهقرية يتمكنون من خفض مستويات الفيروس في دمهم كما تقل فرص نقلهم للفيروس إلى الآخرين.

وفي الوقت الحالي، يحصل خمسة ملايين شخص على العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية على مستوى العالم، وهو ما يشكل حوالي 42 بالمائة من مجموع المحتاجين للعلاج. ولكن النشطاء يقولون أنهم بدؤوا يرون نتائج خفض التمويل عبر تقلص مخزون الأدوية وتقطع العلاج وعدم قبول المرضى في برامج العلاج.

وذكرت نونكوسي خومالو من حملة العمل من أجل العلاج أنه قد طُلِب من المرضى في موقع من مواقع العلاج الممولة من خطة رئيس الولايات المتحدة الطارئة للإغاثة من الإيدز في مقاطعة فري ستايت بجنوب إفريقيا البحث عن العلاج في مكان آخر بدءاً من 21 يونيو.

وفي حين تملك جنوب إفريقيا الموارد اللازمة لتمويل حصة الأسد من برنامجها الهائل للعلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، تعتمد غيرها من البلدان اعتماداً كلياً تقريباً على خطة الرئيس وعلى الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا لتمويل برامجها لمكافحة الإيدز. وكان الصندوق العالمي قد أوضح أنه يواجه عجزاً يتراوح بين 17 و20 مليار دولار في ميزانيته المقبلة.

وعلقت فوييسيكا دوبولا، الأمين العام لحملة العمل من أجل العلاج، على الموضوع بقولها: "نحن لا نطلب من هذه الدول الغنية أي صدقة، بل كل ما نطلبه منها هو الوفاء بالالتزامات التي قطعتها".

وسيقدم المتظاهرون، الذين يتوقع أن يكون عددهم بالآلاف، مذكرة تدعو أوباما لوقف تقليص التمويل لبرامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشري وتدعو الولايات المتحدة وأوروبا لزيادة مساهماتها في الصندوق العالمي.

ks/mw –amz/dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join