1. الرئيسية
  2. Southern Africa
  3. Angola
  • News

العلاج المبكر بمضادات الفيروسات القهقرية ينقذ الأرواح

The number of people receiving ARVs in developing countries has more than doubled from 400,000 in December 2003 to about 1 million in June 2005, according to a report released by the World Health Organization (WHO) and UNAIDS. Georgina Cranston/IRIN
Working in the dark

توصلت نتائج تجارب إكلينيكية في هايتي إلى أول دليل قاطع على أن المصابين بفيروس نقص المناعة البشري في الدول النامية يحظون بفرص أفضل للبقاء على قيد الحياة كلما بدؤوا العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية في وقت أبكر.

ففي الأسبوع الماضي، أوصت لجنة خاصة لمراقبة البيانات والسلامة بالوقف العاجل للتجارب التي يجريها الفريق الهايتي لدراسة اضطرابات العوز المناعي وذلك بسبب توفر أدلة قوية داعمة للعلاج المبكر. ويتم إجراء هذه الدراسة في بورت أو برنس، عاصمة هاييتي، بتمويل من المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية.

وكانت دراسات حديثة في العالم المتقدم قد توصلت إلى أن إخضاع المصابين بفيروس نقص المناعة البشري للعلاج عندما يكون قياس المناعة أو عد الخلايا اللمفاوية CD4 لديهم دون الـ 350، يخفض بشكل كبير من خطر تعرضهم للوفاة المرتبطة بالإيدز على عكس ما كان يعتقد سابقاً بأن الانتظار إلى أن ينزل عد الخلايا اللمفاوية إلى ما دون الـ200 هو الإجراء الأمثل.

غير أن بعض الخبراء يرون أن هذه النتائج لا يمكن أن تنطبق على الحالات المحدودة الموارد لأنها تستند إلى سجلات المرضى وليس إلى تجارب عشوائية واسعة النطاق في الدول الفقيرة.

وكانت تجارب هايتي قد بدأت في العام 2005 بمشاركة 816 مصاباً بفيروس نقص المناعة البشري يتراوح قياس المناعة لديهم بين200 و 350. وقد تم إخضاع نصفهم بشكل عشوائي للعلاج السريع بمضادات الفيروسات القهقرية في حين تم تأجيل علاج النصف الآخر إلى أن ينزل قياس المناعة لديهم إلى ما دون الـ 200 تماشياً مع مبادئ العلاج الوطنية في هايتي وغيرها من الدول النامية.

ومع نهاية التجارب، توفي ستة أشخاص من المجموعة التي بدأت العلاج مبكراً مقابل 23 شخصاً من المجموعة التي خضعت للعلاج في وقت لاحق. أما عدد الأشخاص الذين أصيبوا بداء السل، وهو أحد الأمراض الانتهازية المنتشرة بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشري، فقد وصل إلى 18 شخصاً في المجموعة الأولى مقابل 36 شخصاً في المجموعة الثانية.

وبناء على هذه المعطيات، أوصت لجنة المراقبة بضرورة توفير العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية لكل المشاركين ومتابعتهم على مدى 12 شهراً للتأكد من أنهم يلتزمون بجدول العلاج.

من جهته، أفاد أنتوني س. فوسي، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، في بيان له أن “الأوساط المعنية بالصحة العامة لديها حالياً الدليل المستقى من تجارب إكلينيكية عشوائية خضعت للمراقبة بأن بداية العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية عندما يكون قياس المناعة بين200 و350 يؤدي إلى نتائج صحية أفضل في الحالات المحدودة الموارد مقارنة مع تأخير العلاج إلى أن يتدنى قياس المناعة إلى ما دون الـ 200.

وبالرغم من أن بعض الدول غيرت بروتوكولات العلاج الخاصة بها بعد ظهور نتائج من دراسات سابقة، إلا أن العديد من الدول النامية لا تزال تنتظر إلى أن يتدنى قياس المناعة إلى ما دون الـ 200 للبدء في العلاج. وقد أعرب القائمون على الدراسة الأخيرة عن ثقتهم بأن العديد من الدول ستراجع مبادئها التوجيهية للعلاج.

وفي هذا السياق، أشار كارل ديفنباخ، مدير قسم الإيدز بالمعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية إلى أن رفع عتبة الشروع في العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية من شأنه أن يزيد من عدد الأشخاص المحتاجين للأدوية وبالتالي الحاجة إلى تقديم المجتمع الدولي للمزيد من الدعم لاقتناء العقاقير المضادة للفيروسات القهقرية.

Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join