1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: الحكومة تبني مجمعا سكنيا لإيواء النازحين

[Iraq] Iraq refugees who have returned home are living in old government buildings. IRIN
Squatters reacted positively to the government’s new housing initiative

تخطط الحكومة العراقية لبناء مجمع سكني على بعد 25 كلم جنوب بغداد قصد إيواء نازحين يحتلون مباني حكومية مهجورة منذ الاجتياح الأمريكي للبلاد عام 2003 الذي أطاح بحكومة الرئيس صدام حسين.

وأوضح معين الكاظمي، رئيس مجلس محافظة بغداد، أنه "سيتم بناء هذا المجمع السكني في منطقة المدائن وسيضم 5,000 وحدة سكنية سيتم توزيعها على المحتلين". وأكد الكاظمي على أن الحكومة، التي كانت قد دخلت في مواجهات مع المحتلين في الماضي، ستتعامل معهم هذه المرة بشكل سلمي آخذة بالاعتبار احتياجاتهم الإنسانية.

ولم يقدم الكاظمي أية تفاصيل عن المشروع، ولكن أحد المسؤولين في المجلس، طلب عدم الإفصاح عن هويته لعدم كونه مخولا بمناقشة خطط الحكومة قبل بلورتها النهائية، أفاد أن المجلس سيقوم بطلب عروض من شركات البناء المحلية والأجنبية خلال الشهرين القادمين. وأضاف أن المناقشات لا تزال جارية حول كيفية توزيع الوحدات السكنية وجدولة أدائها.

تأجيل الإخلاء

كانت الحكومة العراقية قد أعلنت في 4 يناير/كانون الثاني أنها أعطت المحتلين، بما فيهم محتلي الأراضي والبيوت والمباني السكنية والمكاتب، مهلة 60 يوما لمغادرة هذه الممتلكات، مهددة بتقديم المخالفين منهم للمساءلة القانونية. كما كانت قد عدت بتعويضهم بمبالغ تتراوح بين 850 و3,400 دولار لتمكينهم من الحصول على سكن بديل. إلا أن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أعلن في ما بعد تأجيله لهذا الأمر لانشغاله بالانتخابات المحلية التي تم إجراؤها في 31 يناير/كانون الثاني.

وكان المئات من المشردين قد اضطروا، إثر الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003، للبحث عن أماكن تأويهم وانتهى بهم المطاف للانتقال إلى مباني حكومية مهجورة كان العديد منها مسكنا لمسؤولين في حكومة صدام قبل أن يلحق بها القصف الجوي لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة نسبا متفاوتة من الدمار.

وقد لقيت مبادرة الإسكان الحكومية الجديدة ترحيبا من طرف محتلي هذه المباني. حيث قال أحدهم، ويدعى علي مخلف وهو يحتل وأولاده الثلاثة وزوجته شقة في منطقة الصالحية وسط بغداد حيث كان يقيم كبار مسؤولي الحرس الجمهوري: "الآن، نستطيع أن ننعم براحة البال... لقد كان لدي إحساس بأن الحكومة التي انتخبناها عام 2005 لن تلقي بنا وأسرنا إلى الشارع".

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join