1. الرئيسية
  2. Global
  • News

بحث مبتكر عن اللقاحات يكشف أدلة أكثر حول فيروس نقص المناعة البشرية

Vaccine Ciao-Chow/Flickr

تمت التجربة الوحيدة للقاح فيروس نقص المناعة البشرية التي حققت نجاحاً معتدلاً منذ أربع سنوات، ومع ذلك فهي مستمرة في الكشف عن معلومات جديدة حول الفيروس وتجديد الآمال في ظهور لقاح ضده في المستقبل.

ففي عام 2009، كشف الباحثون نتائج دراسة لقاح فيروس نقص المناعة البشرية التي استغرقت ست سنوات من العمل وأطلق عليها اسم RV144 وتم تنفيذها في تايلاند. وقد أجريت الدراسة على 16,000 رجل وامرأة غير مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث وجدت التجربة أن معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية كانت أقل بنسبة 31 بالمائة بين المشاركين الذين حصلوا على اللقاح من هؤلاء الذين لم يحصلوا عليه.

ووفقاً للباحثين من جامعة ديوك بالولايات المتحدة، فإن معدل الوقاية كان مشجعاً لكنه يقل عن الحد الأدنى لمعدل الوقاية البالغ 50 بالمائة المطلوب لإبطاء وتيرة الوباء الذي يصيب ما يقدر بنحو 34 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

ويقول الباحثون الآن أن لديهم فهم أفضل لأسباب نجاح اللقاح والأهداف الجديدة المحتملة للقاحات المستقبلية.

وقد وجدت الدراسة- التي صدرت في عدد حديث من مجلة المناعة- أن اللقاح حفز استجابة المناعة لأربعة أجسام مضادة مختلفة. وقد استعان الباحثون من جامعة ديوك وبرنامج بحوث فيروس نقص المناعة البشرية التابع للجيش الأمريكي ووزارة الصحة في تايلاند بالبيانات التي تم جمعها من ثلاثة من المشاركين في التجربة لتحديد أن تلك الأجسام المضادة عملت على موقع هام على سطح الخلايا المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. وقد قامت تلك الأجسام بصورة أساسية بتحديد الخلايا المصابة لكي يتم قتلها بواسطة الخلايا القاتلة الطبيعية التي تعد جزء من الاستجابة المناعية للجسم.

ويمكن للبحث أن يغير الطريقة التي سيتم بها تصميم لقاحات فيروس نقص المناعة البشرية في المستقبل.

وطبقاً لبارتون هاينز، المشارك في تأليف الدراسة ومدير معهد اللقاحات البشرية بجامعة ديوك، فإن النتائج تظهر أهمية المواقع المتغيرة التي غالباً ما يتم تجاهلها على سطح الخلايا المصابة لبحوث اللقاح. وفي تصريح لخدمة بلاس نيوز التابعة لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال هاينز أن غالبية الباحثين تجنبوا تعليق آمالهم على تلك المواقع لأنها تتباين عبر سلالات فيروس نقص المناعة البشرية.

لكنه يحذر من أن الباحثين لا يستطيعون الجزم بأن هذا النوع من الاستجابة المناعية كان السبب وراء النجاح المحدود للتجربة التايلاندية.

وتتبع هذه الدراسة نتائج مماثلة لبحث تم إجراؤه في جنوب أفريقيا ربما حدد هدفاً جديداً للقاح. وقد قام بحث جنوب أفريقيا بدراسة تحييد الأجسام المضادة التي تستهدف سكريات معينة وترتبط بها وبذلك تمنع الفيروس من إصابة الخلايا السليمة. وقال هاينز أن لقاح فيروس نقص المناعة البشرية المثالي سيكون قادراً على تحفيز كلا النوعين من الاستجابات المناعية.

llg/kn/rz-hk/dvh


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join