تسببت الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة الواقعة على الحدود بين إثيوبيا وجمهورية أرض الصومال في نزوح حوالي 1,000 أسرة، حسب تصريح بعض المسؤولين بالمنطقة.
حيث أخبر الحاكم الإقليمي للمنطقة، سعيد محمد أحمد عبدي المعروف باسم حبيب، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في 3 مارس أن الفيضانات التي حدثت في الساعات الأربعة والعشرين الماضية تسببت في نزوح 1,000 أسرة لجأت للاحتماء لدى أقاربها في أجزاء أخرى من مقاطعتي ألايبادي وتوغ واغالي بمنطقة غابيلي".
وأضاف حبيب أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في الفيضانات التي تسببت أيضا في تدمير العديد من السدود التي يستخدمها المزارعون والرعاة لتخزين المياه. وقد تم إخلاء المئات من المباني في المنطقة الحدودية بما فيها المنازل الخاصة وبعض المباني الحكومية مثل مبنى إدارة الجمارك ومكاتب إدارة الهجرة، وفقا لأحد المسؤولين بالمنطقة.
ووصف سعيد عبد الفتاح محمد حسن، أحد سكان منطقة واجاكي لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) تأثير الفيضانات على بيته وأسرته قائلا: "بالرغم من وجود بيتي على بعد بضع مائة متر من النهر الموسمي بتوغ واغالي إلا أن المياه وصلت إلينا مساء أمس. وقد قمت بإجلاء أطفالي الثلاثة ووالدتهم إلى بيت أحد أقارب العائلة بعيدا عن هنا، وأغلقت منزلي وغادرته بعد أن دمر الفيضان كل ما فيه. ولكننا نحمد الله على نجاتنا على الأقل".
maj/am - amz