1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia
  • News

الصومال: هجرة جماعية من الريف بسبب الجفاف في أرض الصومال

Grasslands that have turned into desert after lacking rain for the last several rainy seasons Mohamed Amin Jibril/IRIN

قال مسؤولون محليون أن بعض الأمطار قد سقطت في شمال الصومال ولكن هذا لم يوقف هجرة الناس الذين تضرروا من الجفاف من المناطق الريفية إلى المراكز الحضرية في أرض الصومال.

وقال عبد الحكيم جرعاد محمود وكيل وزارة إعادة التوطين والتأهيل وإعادة الاندماج "نعرف أن مئات الألوف قد نزحوا إلى المراكز الحضرية".

وأضاف "كل مدينة في أرض الصومال لديها عدد هائل من النازحين بسبب موجة الجفاف الأخيرة التي تضرر منها 60 بالمائة من سكان الريف سواء كانوا من الرعاة أو المزارعين الرحل. فمن الشرق إلى الغرب ومن الجنوب إلى الشمال، تضرر كل مكان في أرض الصومال".

وقد انتشرت الملاجئ المؤقتة في هذه الجمهورية التي أعلنت استقلالها الذاتي في العديد من المدن مثل بوراو وبربيرا وايريجافو ولاسعنود وبدهان مع وصول سكان الريف القادمين إلى تلك المدن من الريف.

وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في هرجيسا قال محمود أن "الحكومة قد خططت للتعامل مع المشكلة ولكن قدرتنا محدودة"، مضيفاً أن "60 بالمائة من الماشية قد فقدت. وقد فقد رجل كان لديه 200 رأس غنم ما يقرب من 110-120 رأساً حتى الآن، وفقد رجل آخر كان لديه 20 رأساً من الجمال نصف ما لديه".

وقد قال جامع عبد الواحد وارسامي محافظ إقليم توغدير أن حكومته كانت تقوم بنقل المياه إلى 78 قرية بالتعاون مع بعض المنظمات غير الحكومية المحلية.

وقال وارسامي لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "لدينا تقديرات بأن أكثر من 8000 شخص قد انتقلوا إلى بوراو (المدينة التي تعد السوق الرئيسي للماشية) قادمين من المناطق الريفية".

وقد قال أن أكثر المناطق ضعفا في إقليم توغدير هي مناطق حوض وإينا أفمادوبي ووعر عمران وإليكا كادايز وبالي هيلي وسوريو وليبي جون وأدو يورورا وإسكو دهون وإن بورو وقوريالي علاوة على منطقة قوري دهيرا وعينابو في إقليم سول.

تأخر الأمطار

وقال وكيل الوزارة أن بعض الأمطار قد بدأت تهطل في معظم أرض الصومال ولكن حالة الطوارئ ما زالت مستمرة. فعلى سبيل المثال ظلت أسعار الغذاء مرتفعة.

وأضاف أن "بعض المطر قد بدأ يهطل ولكن الناس والماشية في حالة شديدة من الضعف وربما لا يكونوا قادرين على النجاة من الأمطار نفسها". وأضاف قائلاً: "إننا نناشد المجتمع الدولي مساعدة المتضررين من الجفاف".

وقال رجال الأعمال في مدينة بربيرا الساحلية أن أسعار السكر قد ارتفعت بحوالي 70 بالمائة في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال محمد أحمد امبير صاحب متجر للمواد الغذائية في بربيرا لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) "كنا نبيع كيس السكر بسعر 28 دولار ولكن الآن نبيعه بسعر 34 دولار". وهو لا يعرف لماذا ارتفعت الأسعار.

في 22 يونيو حذرت شبكة نظم الإنذار المبكر من المجاعة FEWS Net من أن الجفاف في الإقليم الأوسط من الصومال قد امتد نحو الشمال في المناطق الرعوية الرئيسية لهضبة سول ووادي نوجال وحوض وهي مناطق رئيسية لكسب الرزق.

وتهدد حالة الجفاف أكثر من 700 ألف من الرعاة وعدد كبير من الأسر في المناطق الحضرية الذين يرتبط دخلهم ومصادر غذائهم بصورة وثيقة بتسويق وتجارة الماشية.


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join