1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia

الصومال – اليمن: برنامج تسجيل للتخلص من المهاجرين غير الشرعيين""

Somali refugees outside camps live in squalid conditions. Very often more than one family live in one small house as most of them cannot afford to pay much rent Muhammed al-Jabri/IRIN
Somali refugees shown living in squalid and crowded conditions.

تجري في اليمن حالياً حملة لتسجيل اللاجئين الصوماليين بهدف خلق قاعدة بيانات حكومية وتحديد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، وفقاً لوزارة الخارجية بالبلاد.

وفي هذا السياق، أخبر عصام المحبشي، المسؤول عن شؤون اللاجئين بالإدارة المكلفة بإفريقيا داخل الوزارة، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن حملة التسجيل ستساعد على التمييز بين اللاجئين الصوماليين والمهاجرين الأفارقة لأغراض اقتصادية.

وجاء في تصريح المحبشي أن "هناك هجرة مختلطة حيث تقوم سفن التهريب القادمة من بوساسو بنقل المهاجرين الاقتصاديين والباحثين عن اللجوء على حد سواء. وفي الوقت الذي يجب فيه منح الباحثين عن اللجوء وضع اللاجئ ينبغي على المهاجرين الآخرين العودة [من حيث جاؤوا]".

وأوضح المحبشي أنه قد تم الاتفاق على عملية التسجيل، الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي، مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتقضي الخطة بإنشاء ستة مراكز تسجيل دائمة في جميع أنحاء البلاد. وقد تم بالفعل إطلاق أول مركز في شهر مارس/آذار في صنعاء وسيليه مركز ثان في مدينة عدن هذا الشهر.

وتشمل المرحلة الأولى من التسجيل، والتي قد تستمر لستة أشهر، اللاجئين الصوماليين فقط، بينما من المقرر أن تشمل المرحلة الثانية الباحثين عن اللجوء من غير الصوماليين.

وأوضح مسؤول وزارة الخارجية أن الإقبال على عملية التسجيل كان كبيراً، مضيفاً أنه قد تم الترويج لها من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بلغات مختلفة في عدد من وسائل الإعلام وعن طريق الملصقات. وأشار إلى أنه سيتم إعطاء فرصة أخرى لمن لم يتمكنوا من التسجيل خلال المرحلة الأولى.

وبعد انتهاء المرحة الأولى، سيتم تنظيم حملات مؤقتة للتأكد من هوية أي لاجئ. كما سيتم التعرف على أولئك الذين رفضوا التسجيل خلال سفرهم من محافظة لأخرى، وفقاً للمحبشي الذي صرح بأنه "سيتم توقيف وترحيل كل من فشل في تسجيل نفسه خلال تلك الفترة حتى وإن كان صومالياً"، وهو ما وصفه أندرو نايت، مسؤول العلاقات الخارجية بمكتب المفوضية باليمن، بأنه يشكل انتهاكاً لمعاهدة عام 1951 الخاصة باللاجئين.

وينص الفصل 33 من المعاهدة التي قام اليمن بالتوقيع عليها على أنه "يحظر على الدولة المتعاقدة طرد أو رد اللاجئ بأية صورة إلى الحدود أو الأقاليم حيث حياته أو حريته مهددتان بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة أو بسبب آرائه السياسية".

وقد دعا نايت الصوماليين باليمن إلى التسجيل. ووفقاً للمفوضية، وصل عدد اللاجئين الذين يتلقون مساعدات من مكتب المفوضية باليمن حتى 31 مايو/أيار إلى 152,693 لاجئاً، من بينهم 143,998 صومالياً و2,919 إثيوبياً و672 إريترياً. وأفاد المحبشي أنه يوجد في اليمن 750,000 لاجئ صومالي وأكثر من 300,000 مهاجر أفريقي (إثيوبي وإريتري وغيرهم).

ووفقاً لمسح اللاجئين بالعالم لعام 2009 الذي قامت به اللجنة الأمريكية للاجئين والمهاجرين، أفادت الحكومة اليمنية أنه قد يصل عدد اللاجئين الصوماليين في البلاد إلى حوالي 700,000 لاجئ.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join