1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Ethiopia

اليمن–القرن الإفريقي: الهجرة المتزايدة للأفارقة إلى اليمن تثير القلق

[Yemen] Small fishing boats, like this one in Bossaso'o busy commercial port, carry up to 125 people when used to smuggle migrants from the Somali coast across the Gulf of Aden to Yemen. Smugglers charge $30 to $50 and sometimes throw their passengers out UNHCR/K.McKinsey
The fishermen are asking for help to get rid of illegal ships.

أفادت القنصلية الصومالية بعدن بأنها قلقة من تزايد أعداد المراكب التي تقوم بتهريب المهاجرين الأفارقة، ومعظمهم من الصوماليين، من القرن الإفريقي إلى اليمن. كما عبرت عن قلقها حيال موت العديد من الصوماليين ومعاناة الناجين منهم من الظروف المعيشية القاسية.

وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أفادت بأنه في شهر سبتمبر/أيلول وحده وصل 50 مركباً من هذه المراكب من الصومال إلى اليمن وعلى متنها حوالي 4,741 شخص معظمهم من الصوماليين والإثيوبيين. وهذا العدد يشكل ارتفاعاً بنسبة 70 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية عندما وصل 30 مركباً محملين بحوالي 2,961 شخص.

وأضافت المفوضية بأن 89 مهاجراً إفريقيا لقوا حتفهم في شهر سبتمبر/أيلول في حين لا يزال 154 آخرين في عداد المفقودين، ويخشى أن يكونوا هؤلاء قد لقوا المصير نفسه.

وقالت المفوضية بأن 5 مراكب وصلت إلى اليمن في 26 سبتمبر/أيلول محملة بحوالي 600 صومالي وإثيوبي، لقي واحد منهم حتفه في حين يعتبر 22 راكباً في عداد المفقودين. وكان الركاب قد أخبروا المفوضية بأن أربعة من هؤلاء قد ماتوا من الاختناق على متن أحد المراكب في حين سقط 18 آخرين عن المركب.

وأضافت المفوضية بأنها علمت بأن المهربين كانوا يقومون بضرب الركاب بقضبان من حديد أو بأحزمة أو بأنابيب من البلاستيك، كما تعرض البعض منهم للطعن.

وأعربت المفوضية أيضاً عن قلقها حيال قيام خفر السواحل اليمنيين بإطلاق النار على مراكب تهريب المهاجرين مما أدى لحدوث وفيات بين الركاب.

ومنذ بداية عام 2007 إلى الآن، وصل إلى اليمن حوالي 43,897 مهاجر إفريقي، في حين توفي أكثر من 356 آخرين وفُقِد حوالي 272، حسب المفوضية.

المأوى

وأخبر القنصل العام للصومال في عدن، حسين حجي أحمد، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأن تهريب المهاجرين الأفارقة استُأنف في شهر سبتمبر/أيلول بعد توقف دام بضعة أشهر نظراً لهيجان البحار.

وقال أحمد بأن الناجين ذهبوا إلى مناطق عديدة في اليمن بحثاً عن حياة أفضل، إلا أن معظمهم لا يزال من دون مأوى في حي البساتين بعدن حيث يوجد ما يفوق 15,000 لاجئ صومالي...يعيشون في ظروف صعبة للغاية. وكان البعض منهم قد تعرض للطعن من طرف المهربين في حين يحتاج آخرون إلى معالجة نفسية بسبب سوء المعاملة التي عانوا منها في طريقهم إلى اليمن".


الصورة: محمد الجبري/إيرين
يعيش أكثر من 15,000 لاجئ صومالي في ظروف صعبة في حي البساتين بعدن
وأوضح أحمد بأنه في الوقت الذي لا تختلف فيه الظروف المعيشية لهؤلاء المهاجرين في اليمن عن ظروفهم المعيشية في بلادهم، إلا أنهم على الأقل يحظون بالأمن في اليمن. ولكنه قال بأن "الأمن وحده لا يكفي عندما يبحث الشخص عن حياة أفضل. لذلك يخاطر العديد منهم بالموافقة على تهريبهم إلى دول الخليج وقد يواجهون نفس المشاكل التي واجهوها في البحر".

وفي محاولة منها لبناء قدرات اليمن على التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين، أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأنها ستعمل على تدريب خفر السواحل ومسؤولي الهجرة حول قضايا اللجوء والقانون الإنساني وعمليات إنفاذ الناس في البحار.

وتنوي المفوضية إنشاء مركز ثان في أهوار على الساحل اليمني لاستقبال وتسجيل الوافدين. وسيشمل المركز مرفقاً طبياً تديره منظمة أطباء بلا حدود.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join