1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Egypt

مصر: دفعات اللاجئين بين الأخذ والرد

The Rafah Border crossing on the border between Egypt and the Gaza Amr Emam/IRIN

 كان آلاف اللاجئين المسجلين في القاهرة قد حُرِموا من الحصول على بدل المعيشة الشهري البالغ 33-66 دولار للشخص الواحد والمقدم من طرف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعدما قامت هيئة كاريتاس- إحدى الهيئات التي تقدم خدمات للمفوضية في مصر بإغلاق مكتبها يوم 7 فبراير.

وقد كانت كاريتاس تساعد المفوضية في دفع البدلات وتقديم الخدمات الصحية، ولكنها أجبرت على المغادرة بعدما قامت الحكومة المصرية بمصادرة أموالها.

ولكن اليزابيث تان، نائب رئيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في القاهرة، أفادت أن اللاجئين عادوا للحصول على بدلاتهم يوم 5 مارس بعدما استأنفت كاريتاس عملياتها بعد ترتيب مؤقت يسمح لكاريتاس بدفع البدلات الشهرية للاجئين بطريقة تتماشى وتعليمات الوزارة. ولكنها أكدت أن القضايا الإدارية الجوهرية مع وزارة التضامن الاجتماعي لا تزال تحتاج إلى حل.

وتقوم وزارة التضامن الاجتماعي بمراجعة جميع التمويلات الأجنبية الواردة الموجهة إلى المنظمات غير الحكومية في مصر. وتعتقد هبة مورايف، الباحثة في منظمة هيومان رايتس ووتش، أن هناك علاقة بين التأخيرات الإدارية" التي تواجهها المنظمات غير الحكومية المسجلة وعملية مقاضاة والتحقيق مع المنظمات غير الحكومية التي يزعم تلقيها لأموال غير مسجلة.

وطبقا لإحدى منظمات خدمة المجتمع القريبة من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن العديد من اللاجئين المتضررين من توقف البدلات، والبالغ عددهم 12 ألف شخص، لم يتمكنوا من شراء طعامهم كما بدأ البعض منهم يواجه احتمال الطرد من السكن.

وقد وصفت إليزابيث تان المشكلة بـ"الخطيرة" وأعربت عن قلقها من تدهور أوضاع اللاجئين نتيجة لذلك، مشيرة إلى أنه عادة ما تكون مراجعة التمويلات التي تقوم بها وزارة التضامن الاجتماعي سلسة ولكن هذا العام شهدت بعض التأخيرات.

وتعتقد مورايف أن المنظمات غير الحكومية الأكثر تضررا هي المنظمات المشتركة في تعزيز الديمقراطية.

وكانت شرطة مكافحة الشغب قد قامت في شهر ديسمبر بمداهمة 17 منظمة غير حكومية في القاهرة وإحالة 43 موظفاً محلياً ودولياً إلى المحاكمة بعد اتهامهم باستخدام تمويلات أجنبية غير قانونية. كما فرضت حظرا للسفر على المتهمين الأجانب ثم تم رفعه يوم 4 مارس.

وتحظر الحكومة المصرية على اللاجئين الحصول على عمل. ويأتي اللاجئون بدرجة رئيسية من إريتريا وإثيوبيا والصومال وجنوب السودان والسودان وعادة ما يحصلون على بدلات بمجرد ما يتم تسجيلهم كلاجئين.

af/cb-hk/amz

"

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join