معرض صور: تكثيف الإغاثة لضحايا إعصار الفلبين

بدأ تكثيف جهود الإغاثة في الفلبين منذ هبوب إعصار هايان (يولاندا)، الذي اجتاح 36 مقاطعة في 8 نوفمبر. ويوجد الآن أكثر من نصف مليون رجل وامرأة وطفل بلا مأوى، يعيشون في العراء وبحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى الأساسي والصرف الصحي.

وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) من مدينة تاكلوبان، التي تعد واحدة من أكثر المناطق تضرراً، قال سيباستيان رودس ستامبا، نائب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بالنيابة: "إننا نحرز تقدماً، ولكن لا تزال هناك تحديات ضخمة، والاحتياجات هائلة في بعض أجزاء من المنطقة المتضررة."

وفي السياق نفسه، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن نحو 13 مليون شخص قد تضرروا من جراء تلك العاصفة التي صنفت من الفئة الخامسة، وتسببت في تشريد أكثر من أربعة ملايين شخص وإجبار حوالي 400,000 شخص على الفرار إلى أكثر من 1,000 مركز إجلاء. 


 شاهد معرض الصور

وقد لقي أكثر من 4,000 شخص حتفهم وأصيب حوالي 18,000 آخرين بجروح، كما أعلن المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها (NDRRMC) في 20 نوفمبر. كما أصيب أكثر من 650,000 منزل بأضرار أو تعرض لدمار كامل.

وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى أن 4.9 مليون شخص معرضون لخطر الإصابة بسوء التغذية، بينما أعلن برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من مليوني شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة.

وقد حشدت الحكومة الفلبينية عمليات إغاثة في ظل ظروف دفعت المجتمع الإنساني الدولي إلى الإعلان عن تدشين أعلى مستويات الاستجابة لحالات الطوارئ، مما يجعل هذه واحدة من أكبر العمليات الإنسانية في عام 2013. وفي 12 نوفمبر، تم إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية، التي تسعى إلى جمع 301 مليون دولار لتمكين الأمم المتحدة وشركائها من توفير مساعدات طارئة في مجالات الغذاء والمأوى والمياه النظيفة والصرف الصحي والخدمات الصحية لمدة ستة أشهر.

من ناحية أخرى، صرحت خدمة التتبع المالي التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في 20 نوفمبر أن نسبة تمويل خطة عمل إعصار هايان بلغت 37 بالمائة، ولكن هناك حاجة ماسة إلى أكثر من ذلك بكثير.

ds/he-ais/dvh